Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليهالسلام : صل ركعتين واستخر الله عزوجل فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار الله له البتة.
الهوامش1
[٤٠٧]الكافي ج ١ ص ١٣١.ص 179
تهذيب الأحكام
قال أبو عبد الله عليهالسلام : صل ركعتين واستخر الله عزوجل فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار الله له البتة.
[٤٠٧]الكافي ج ١ ص ١٣١.ص 179
كان علي بن الحسين عليهالسلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة يقرأ فيهما سورة الحشر وسورة الرحمن ثم يقرأ المعوذتين وقل هو الله احد ثم يقول : (اللهم ان كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل امري وآجله فيسره لي على احسن الوجوه وأجملها ، اللهم وان كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل امري وآجله فاصرفه عني على احسن الوجوه رب اعزم لي على رشدي وان كرهت ذلك أو أبته نفسي).
سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن عليهالسلام لابن اسباط فقال له : ما ترى له وابن اسباط حاضر ونحن جميعا يركب البحر أو البر إلى مصر وأخبره بخبر طريق البر فقال : فأت المسجد في غير وقت صلاة فريضة فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به؟ قال له الحسن : البر أحب الي له قال : والي.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : إذا اراد احدكم شيئا فليصل ركعتين وليحمد الله وليثن عليه ثم يصلي على محمد وآله ويقول : (اللهم ان كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي فيسره لي وقدره وان كان على غير ذلك فاصرفه عني) فسألته عن أي شئ اقرأ فيهما؟ فقال : اقرأ فيهما ما شئت وان شئت قرأت قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون.
[٤٠٨](٤٠٩) الكافي ج ١ ص ١٣١.ص 180
[٤١٠]الكافي ج ١ ص ١٣٢ الفقيه ج ١ ص ٣٥٥ بزيادة في آخره.ص 180
قلت له : ربما اردت الامر فيفرق مني فريقان احدهما يأمرني والاخر ينهاني فقال : إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة ثم انظر أحزم الامرين لك فافعله فان الخير فيه ان شاء الله ولتكن استخارتك في عافية فانه ربما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله.
[٤١١]الكافي ج ١ ص (١٣٢) (٤١٢) الكافي ج ١ ص ١٣١.ص 181
إذا اردت امرا فخذست رقاع فاكتب في ثلاث منها : (بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله) وفي ثلاث منها : (بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل) ثم ضعها تحت مصلاك فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة : (أستخير الله برحمته خيرة في عافية) ثم استو جالسا وقل : (اللهم خر لي في جميع اموري في يسر منك وعافية) ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها واخرج واحدة فان خرج ثلاث متواليات افعل فافعل ذلك الامر الذي تريده ، وان خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وان خرجت واحدة افعل والاخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس فانظر اكثرها فاعمل به ودع السادسة لا تحتاج إليها.
لبعض اصحابه وقد سأله عن الامر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع؟ قال : شاور ربك قال : فقال له : كيف؟ قال : انو الحاجة في نفسك واكتب رقعتين في واحدة لا وفي واحدة نعم واجعلهما في بندقتين من طين ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : (يا الله اني اشاورك في امري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر علي ما فيه صلاح وحسن عاقبة) ثم ادخل يدك فان كان فيها نعم فافعل وان كان فيها لا لا تفعل هكذا تشاور ربك.
ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخير يقول : (يا ابصر الناضرين ويا اسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا ارحم الراحمين ويا احكم الحاكمين صل على محمد وأهل بيته وخرلي في كذا وكذا).