عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ جَمِيعاً يَرْفَعَانِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
مَا كَانَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ مُؤْمِنٌ إِلَّا فَقِيراً وَ لَا كَافِرٌ إِلَّا غَنِيّاً حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ع فَقَالَ- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا فَصَيَّرَ اللَّهُ فِي هَؤُلَاءِ أَمْوَالًا وَ حَاجَةً وَ فِي هَؤُلَاءِ أَمْوَالًا وَ حَاجَةً.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
10. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from Ibrahim ibn ‘Aqabah from Isma’il ibn Sahl and Isma’il ibn ‘Abbad all in a marfu’ manner from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “There was no one of the children of Adam who was a believer but that was poor and there was no one of the children of Adam who was an unbeliever but that was rich until Ibrahim came. He said, ‘O Lord, save us from the evil intentions of the unbelievers. . . .’ (60:5) Thereafter Allah made these (believing people) rich as well as needy and those (unbelievers) wealthy as well as poor and needy.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- ضعيف على المشهورAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (9/361)
الهوامش · 1⌄
[2]و هذا من تتمة قول إبراهيم عليه السلام حيث قال اللّه في سورة الممتحنة:« قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» معناه: لا تعذبنا بأيديهم و لا ببلاء من عندك فيقولوا لو كان هؤلاء على الحق لما أصابهم هذا البلاء. و المعنى المستفاد من الخبر قريب من هذا لان الفقر أيضا بلاء يصير سببا لافتتان الكفّار إمّا بان ينفروا من الإسلام خوفا من الفقر أو قالوا: لو كان هؤلاء على الحق لما ابتلوا بعموم الفقر فيهم.ص 262