عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ
Show clickable narrator chain
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مُبْتَدِئاً مَنْ ظَلَمَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ يَظْلِمُهُ [أَوْ عَلَى عَقِبِهِ] أَوْ عَلَى عَقِبِ عَقِبِهِ قُلْتُ هُوَ يَظْلِمُ فَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَى عَقِبِهِ أَوْ عَلَى عَقِبِ عَقِبِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
13. A number of our people have narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn Khalid from ibn abu Najaran from ‘Ammar ibn Hakim from ‘Abd al-‘Ala’ Mawla Ale Sam who has said the following: “Once Abu ‘Abdillah (a.s.) on his own initiation said, ‘Whoever does injustice, Allah makes someone to dominate him or his descendents of first or second generations.’ I then asked, ‘It is he who has done injustice, how will Allah make his descendents suffer?’ The Imam said, ‘Allah, the Most Majestic, the Most Holy, says, “Those who are concerned about the welfare of their own children after their death, should have fear of Allah (when dealing with the orphans) and guide them properly.’” (4:9)
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- مجهولAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (10/301)
الهوامش · 1⌄
[1]قال المجلسيّ( ره): لما كان استبعاد السائل عن إمكان وقوع مثل هذا لا عن أنّه ينافى العدل فاجاب عليه السلام بوقوع مثله في قصة اليتامى او انه لما لم يكن له قابلية فهم ذلك و انه لا ينافى العدل أجاب بما يؤكد الوقوع. أو يقال: رفع عليه السلام الاستبعاد بالدليل الانى و ترك الدليل اللمى و الكل متقاربة. و أمّا دفع توهم الظلم في ذلك فهو انه يجوز أن يكون فعل الالم بالغير لطفا لآخرين مع تعويض اضعاف ذلك الالم بالنسبة إلى من وقع عليه الالم بحيث إذا شاهد العوض رضى بذلك الالم كامراض الاطفال فيمكن أن يكون اللّه تعالى أجرى العادة بأن من ظلم أحدا- أو أكل مال يتيم ظلما بأن يبتلى أولاده بمثل ذلك فهذا لطف بالنسبة إلى كل من شاهد ذلك أو سمع من مخبر علم صدقه فيرتدع عن الظلم على اليتيم و غيره، و يعوض اللّه الاولاد باضعاف ما وقع عليهم أو أخذ منهم في الآخرة مع انه يمكن أن يكون ذلك لطفا بالنسبة اليهم أيضا فيصير سببا لصلاحهم و ارتداعهم عن المعاصى فانا نعلم أن أولاد الظلمة لو بقوا في نعمة آبائهم لطغوا و بغوا كما كان آباؤهم فصلاحهم أيضا في ذلك و ليس في شيء من ذلك ظلم على أحد انتهى. و أمّا ما أفاده العلامة الطباطبائى- مد ظله العالى- فهو أن استشكال الراوي إنّما هو من باب استبعاد ذلك من اللّه و جوابه عليه السلام انما هو لرفعه بالتمسك بنفس كلامه تعالى و أمّا كونه منه تعالى ظلما باخذ الإنسان بفعل الآخر فاشكال آخر غير مقصود في الرواية و جوابه أن الأمور التكوينية مرتبطة إلى أسباب أخر غير أسباب الحسن و القبح في الافعال كما أن صفات الوالدين و جهات اجسامهم الروحية و الجسمية ربما نزل في الاولاد من باب الوراثة و نحو ذلك و قد قال تعالى:ص 332