Usul16

Hadith record

alkafi-270

الكافي- ط الاسلامية

The Book on Oneness of Allah (God)/Chapter On Prohibition on Attributing to Allah What He Himself has not Done so#3

No. ٣chapter #3vol. 1 · pages 100-102
alkafi-270

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَحَكَيْنَا لَهُ أَنَّ مُحَمَّداً ص رَأَى رَبَّهُ فِي صُورَةِ الشَّابِّ الْمُوفِقِ‌ فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ قُلْنَا إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ‌ وَ صَاحِبَ الطَّاقِ وَ الْمِيثَمِيَّ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَجْوَفُ إِلَى السُّرَّةِ وَ الْبَقِيَّةُ صَمَدٌ فَخَرَّ سَاجِداً لِلَّهِ‌ ثُمَّ قَالَ

Show clickable narrator chain

سُبْحَانَكَ مَا عَرَفُوكَ وَ لَا وَحَّدُوكَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَصَفُوكَ سُبْحَانَكَ لَوْ عَرَفُوكَ لَوَصَفُوكَ بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ سُبْحَانَكَ كَيْفَ طَاوَعَتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يُشَبِّهُوكَ بِغَيْرِكَ اللَّهُمَّ لَا أَصِفُكَ إِلَّا بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ لَا أُشَبِّهُكَ بِخَلْقِكَ أَنْتَ أَهْلٌ لِكُلِّ خَيْرٍ فَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا تَوَهَّمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَتَوَهَّمُوا اللَّهَ غَيْرَهُ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ آلَ مُحَمَّدٍ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ الَّذِي لَا يُدْرِكُنَا الْغَالِي وَ لَا يَسْبِقُنَا التَّالِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ نَظَرَ إِلَى عَظَمَةِ رَبِّهِ كَانَ فِي هَيْئَةِ الشَّابِّ الْمُوَفَّقِ- في حديث عليّ عليه السلام.« خير هذه الأمة النمط الاوسط»] أراد( ع) نحن على الطريقة الوسطى من امر الدين و على النوع الوسط منه و الجماعة الاوسط فيه القائمون بالقسط و العدل لا نفرط و لا نفرط و لا نغلو و لا نقصر أما الغالي فقد جاوزنا بغيا و عدوا و لا يدركنا الا أن يرجع الينا و أما التالى فلم يصل بعد الينا و ليس له أن يسبقنا، قال اللّه تعالى:« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ».( فى) وَ سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَا مُحَمَّدُ عَظُمَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ كَانَتْ رِجْلَاهُ فِي خُضْرَةٍ قَالَ ذَاكَ مُحَمَّدٌ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ بِقَلْبِهِ جَعَلَهُ فِي نُورٍ مِثْلِ نُورِ الْحُجُبِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَهُ مَا فِي الْحُجُبِ إِنَّ نُورَ اللَّهِ مِنْهُ أَخْضَرُ وَ مِنْهُ أَحْمَرُ وَ مِنْهُ أَبْيَضُ وَ مِنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا شَهِدَ لَهُ الْكِتَابُ وَ السُّنَّةُ فَنَحْنُ الْقَائِلُونَ بِهِ.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

3. Muhammad ibn abu ‘Abdallah has narrated from Muhammad ibn Isma‘il from al-Husayn ibn al-Hassan from Bakr ibn Salih from al-Hassan ibn Sa‘id from Ibrahim ibn Muhammad al-Khazzaz and Muhammad ibn al-Husayn they both have said the following. “We met Imam abu abu al-Hassan al-Rida (a.s.) and stated to him that Prophet Muhammad (s.a.) saw His Lord in the fashion of a full grown young man of thirty years and added that Hisham ibn Salim and Sahib al-Taq and al-Maythami say that He is hallow down to His navel and the rest is solid. The Imam bowed down to a prostrating position and then said, ‘(O Lord), Glory belongs to you they have not recognized You nor have they acknowledged Your Oneness thus, they attribute to You such things. (O Lord, Glory belongs to You, had they recognized You they would have attributed to You what you yourself have attributed to Yourself and they would not have considered You similar to things other than You. O Lord, I do not attribute to You anything other than what You have attributed to Yourself and do not consider You similar to Your creatures. To You belongs all good. Do not place me among the unjust ones.’ The Imam (a.s.) then turned to us saying, “Whatever you may imagine (make Wahm of) consider Allah some thing other than it.” He continued, ‘We, people of the family of the Prophet (s.a.), are the middle type and the criteria. Those who exceed can not catch up with us and those who follow can not go ahead of us. O Muhammad, when the messenger of Allah looked at the greatness of his Lord he was of the type of people as fully grown up as thirty years old people. O Muhammad, my Lord, the Majestic, the Glorious, is far greater than to be of the qualities of the creatures.” The narrator has said that I said, “May the Lord take my soul for your service, who was the one with his feet in the green?” The Imam said, “He was Prophet Muhammad (s.a.) when looked at his Lord with his heart He placed him in the light like that of the Hujub so he can see what is inside the Hujub. Of the light of Allah some are green, red, white and others. O Muhammad whatever has confirmation in the book and the Sunnah we affirm it.”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

Hadith gradings

2
  • ضعيفAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (1/337)
  • لم يخرجهShaykh Baqir al-BehbudiSahih al-Kafi
الهوامش · 5

[1]الموفق الذي وصل في الشباب الى الكمال و جمع بين تمام الخلقة و كمال المعنى في الجمال أو الذي هيأت له أسباب الطاعة و المبادة( فى) و قيل و هو المستوى، و في بعض النسخ‌[ مرهق‌] و الصمد يقابل الاجوف يعنى به المصمت.( فى)ص 101

[2]هو من أصحاب أبي عبد اللّه و أبى الحسن موسى( ع). و صاحب الطاق هو أبو جعفر محمّد ابن النعمان الاحول المعروف بمؤمن الطاق و الميثمى هو أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد اللّه التمار. و نسبة هذا القول:( انه اجوف. الخ) الى هؤلاء الثلاثة عند أكابر الشيعة غير صحيح و سيأتي الكلام فيه في باب النهى عن الجسم و الصورة عند ذكر الحديث الخامس ص 105.ص 101

[3]هذا هو قول الذين زعموا أن العالم كله شخص واحد و ذات واحدة له جسم و روح فجسمه جسم الكل أعنى الفلك الاقصى بما فيه و روحه روح الكل و المجموع صورة الحق الإله؛ فقسمة الاسفل الجسمى أجوف لما فيه من معنى القوّة الامكانية و الظلمة الهيولوية الشبيهة بالخلاء و و العدم و قسمة الأعلى الروحانى صمد لان الروح العقلى موجود فيه بالفعل بلا جهة إمكان استعدادى و مادة ظلمانية تعالى اللّه عن التشبيه و التمثيل.ص 101

[4]لما سمع( ع) مقالتهم الناشئة عن عدم العرفان و جرأتهم في حقّ اللّه الصادرة عن الجهل و العصيان سقط ساجدا للّه تعظيما له و استبعادا عما وقع منهم من الاجتراء و الافتراء في حقه تعالى و تحاشيا عن ذلك ثمّ سبحه تعالى تنزيها له و تقديسا ثمّ تعجب من انسلاخ نفوسهم عما فطرهم اللّه عليه من التوحيد ثمّ خاطب اللّه و ناداه ببراءة نفسه القدسية عن مثل ما يصفه المشبهون ثمّ مهّد قاعدة كلية بقوله( ع):« ما توهمتم من شي‌ء فتوهموا اللّه غيره» و هو ما مر مرارا في كلامهم( ع).( فى)ص 101

[5]النمط بالتحريك الطريقة و النوع من الشي‌ء و الجماعة من الناس أمرهم واحد[ و في النهاية:ص 101

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 1, Page 100

View original source