Usul16

Hadith record

alkafi-344

الكافي- ط الاسلامية

بَابُ جَوَامِعِ التَّوْحِيدِ

alkafi-344

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً رَفَعَاهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

Show clickable narrator chain

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع اسْتَنْهَضَ النَّاسَ فِي حَرْبِ مُعَاوِيَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فَلَمَّا حَشَدَ النَّاسُ‌ قَامَ خَطِيباً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الْمُتَفَرِّدِ الَّذِي‌ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ قُدْرَةٌ بَانَ بِهَا مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ فَلَيْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَ لَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِيهِ الْأَمْثَالُ كَلَّ دُونَ صِفَاتِهِ‌ تَحْبِيرُ اللُّغَاتِ وَ ضَلَّ هُنَاكَ تَصَارِيفُ الصِّفَاتِ وَ حَارَ فِي مَلَكُوتِهِ‌ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفْكِيرِ وَ انْقَطَعَ دُونَ الرُّسُوخِ فِي عِلْمِهِ جَوَامِعُ التَّفْسِيرِ وَ حَالَ دُونَ غَيْبِهِ الْمَكْنُونِ حُجُبٌ مِنَ الْغُيُوبِ‌ تَاهَتْ فِي أَدْنَى أَدَانِيهَا طَامِحَاتُ الْعُقُولِ فِي لَطِيفَاتِ الْأُمُورِ فَتَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِي لَا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ وَ تَعَالَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ سُبْحَانَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَ لَا غَايَةٌ مُنْتَهًى وَ لَا آخِرٌ يَفْنَى سُبْحَانَهُ هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَ الْوَاصِفُونَ لَا يَبْلُغُونَ نَعْتَهُ وَ حَدَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا عِنْدَ خَلْقِهِ إِبَانَةً لَهَا مِنْ شَبَهِهِ وَ إِبَانَةً لَهُ مِنْ شَبَهِهَا لَمْ يَحْلُلْ فِيهَا فَيُقَالَ هُوَ فِيهَا كَائِنٌ وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ وَ لَمْ يَخْلُ مِنْهَا فَيُقَالَ لَهُ أَيْنَ لَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ وَ أَتْقَنَهَا صُنْعُهُ وَ أَحْصَاهَا حِفْظُهُ لَمْ يَعْزُبْ عَنْهُ خَفِيَّاتُ غُيُوبِ الْهَوَاءِ وَ لَا غَوَامِضُ مَكْنُونِ ظُلَمِ الدُّجَى وَ لَا مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى إِلَى الْأَرَضِينَ السُّفْلَى لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْهَا حَافِظٌ وَ رَقِيبٌ وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنْهَا بِشَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ وَ الْمُحِيطُ بِمَا أَحَاطَ مِنْهَا الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَا يُغَيِّرُهُ صُرُوفُ الْأَزْمَانِ وَ لَا يَتَكَأَّدُهُ‌ صُنْعُ شَيْ‌ءٍ كَانَ إِنَّمَا قَالَ لِمَا شَاءَ كُنْ* فَكَانَ ابْتَدَعَ مَا خَلَقَ بِلَا مِثَالٍ سَبَقَ وَ لَا تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ وَ كُلُّ صَانِعِ شَيْ‌ءٍ فَمِنْ شَيْ‌ءٍ صَنَعَ وَ اللَّهُ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ صَنَعَ مَا خَلَقَ وَ كُلُّ عَالِمٍ فَمِنْ بَعْدِ جَهْلٍ تَعَلَّمَ وَ اللَّهُ لَمْ يَجْهَلْ وَ لَمْ يَتَعَلَّمْ أَحَاطَ بِالْأَشْيَاءِ عِلْماً قَبْلَ كَوْنِهَا فَلَمْ يَزْدَدَ بِكَوْنِهَا عِلْماً عِلْمُهُ بِهَا قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَهَا كَعِلْمِهِ بَعْدَ تَكْوِينِهَا لَمْ يُكَوِّنْهَا لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ وَ لَا خَوْفٍ مِنْ زَوَالٍ وَ لَا نُقْصَانٍ وَ لَا اسْتِعَانَةٍ عَلَى ضِدٍّ مُنَاوٍ وَ لَا نِدٍّ مُكَاثِرٍ وَ لَا شَرِيكٍ مُكَابِرٍ لَكِنْ خَلَائِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ دَاخِرُونَ‌ فَسُبْحَانَ الَّذِي لَا يَئُودُهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِيرُ مَا بَرَأَ وَ لَا مِنْ عَجْزٍ وَ لَا مِنْ فَتْرَةٍ بِمَا خَلَقَ اكْتَفَى عَلِمَ مَا خَلَقَ وَ خَلَقَ مَا عَلِمَ- لَا بِالتَّفْكِيرِ فِي عِلْمٍ حَادِثٍ أَصَابَ مَا خَلَقَ وَ لَا شُبْهَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِيمَا لَمْ يَخْلُقْ لَكِنْ قَضَاءٌ مُبْرَمٌ وَ عِلْمٌ مُحْكَمٌ وَ أَمْرٌ مُتْقَنٌ تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ اسْتَخْلَصَ بِالْمَجْدِ وَ الثَّنَاءِ وَ تَفَرَّدَ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْمَجْدِ وَ السَّنَاءِ وَ تَوَحَّدَ بِالتَّحْمِيدِ وَ تَمَجَّدَ بِالتَّمْجِيدِ وَ عَلَا عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ تَطَهَّرَ وَ تَقَدَّسَ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ وَ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ مُجَاوَرَةِ الشُّرَكَاءِ فَلَيْسَ لَهُ فِيمَا خَلَقَ ضِدٌّ وَ لَا لَهُ فِيمَا مَلَكَ نِدٌّ وَ لَمْ يَشْرَكْهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْمُبِيدُ لِلْأَبَدِ وَ الْوَارِثُ لِلْأَمَدِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ وَحْدَانِيّاً أَزَلِيّاً قَبْلَ بَدْءِ الدُّهُورِ وَ بَعْدَ صُرُوفِ الْأُمُورِ الَّذِي لَا يَبِيدُ وَ لَا يَنْفَدُ بِذَلِكَ أَصِفُ رَبِّي فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ عَظِيمٍ مَا أَعْظَمَهُ وَ مِنْ جَلِيلٍ مَا أَجَلَّهُ وَ مِنْ عَزِيزٍ مَا أَعَزَّهُ وَ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً. وَ هَذِهِ الْخُطْبَةُ مِنْ مَشْهُورَاتِ خُطَبِهِ ع حَتَّى لَقَدِ ابْتَذَلَهَا الْعَامَّةُ وَ هِيَ كَافِيَةٌ لِمَنْ طَلَبَ عِلْمَ التَّوْحِيدِ إِذَا تَدَبَّرَهَا وَ فَهِمَ مَا فِيهَا فَلَوِ اجْتَمَعَ أَلْسِنَةُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَيْسَ فِيهَا لِسَانُ نَبِيٍّ عَلَى أَنْ يُبَيِّنُوا التَّوْحِيدَ بِمِثْلِ مَا أَتَى بِهِ بِأَبِي وَ أُمِّي مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ وَ لَوْ لَا إِبَانَتُهُ ع مَا عَلِمَ النَّاسُ كَيْفَ يَسْلُكُونَ سَبِيلَ التَّوْحِيدِ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِهِ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ فَنَفَى بِقَوْلِهِ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَ مَعْنَى الْحُدُوثِ وَ كَيْفَ أَوْقَعَ عَلَى مَا أَحْدَثَهُ صِفَةَ الْخَلْقِ وَ الِاخْتِرَاعِ بِلَا أَصْلٍ وَ لَا مِثَالٍ نَفْياً لِقَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا مُحْدَثَةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَ إِبْطَالًا لِقَوْلِ الثَّنَوِيَّةِ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُ لَا يُحْدِثُ شَيْئاً إِلَّا مِنْ أَصْلٍ وَ لَا يُدَبِّرُ إِلَّا بِاحْتِذَاءِ مِثَالٍ فَدَفَعَ ع بِقَوْلِهِ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ جَمِيعَ حُجَجِ الثَّنَوِيَّةِ وَ شُبَهِهِمْ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا يَعْتَمِدُ الثَّنَوِيَّةُ فِي حُدُوثِ الْعَالَمِ أَنْ يَقُولُوا لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَالِقُ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنْ شَيْ‌ءٍ أَوْ مِنْ لَا شَيْ‌ءٍ فَقَوْلُهُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ خَطَأٌ وَ قَوْلُهُمْ مِنْ لَا شَيْ‌ءٍ مُنَاقَضَةٌ وَ إِحَالَةٌ لِأَنَّ مِنْ تُوجِبُ شَيْئاً وَ لَا شَيْ‌ءٍ تَنْفِيهِ فَأَخْرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع هَذِهِ اللَّفْظَةَ عَلَى أَبْلَغِ الْأَلْفَاظِ وَ أَصَحِّهَا فَقَالَ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ فَنَفَى مِنْ إِذْ كَانَتْ‌ تُوجِبُ شَيْئاً وَ نَفَى الشَّيْ‌ءَ إِذْ كَانَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مَخْلُوقاً مُحْدَثاً لَا مِنْ أَصْلٍ أَحْدَثَهُ الْخَالِقُ كَمَا قَالَتِ الثَّنَوِيَّةُ إِنَّهُ خَلَقَ مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ فَلَا يَكُونُ تَدْبِيرٌ إِلَّا بِاحْتِذَاءِ مِثَالٍ ثُمَّ قَوْلُهُ ع- لَيْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَ لَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِيهِ الْأَمْثَالُ كَلَّ دُونَ صِفَاتِهِ تَحْبِيرُ اللُّغَاتِ فَنَفَى ع أَقَاوِيلَ الْمُشَبِّهَةِ حِينَ شَبَّهُوهُ بِالسَّبِيكَةِ وَ الْبِلَّوْرَةِ وَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَقَاوِيلِهِمْ مِنَ الطُّولِ وَ الِاسْتِوَاءِ وَ قَوْلَهُمْ مَتَى مَا لَمْ تَعْقِدِ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى كَيْفِيَّةٍ وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَى إِثْبَاتِ هَيْئَةٍ لَمْ تَعْقِلْ شَيْئاً فَلَمْ تُثْبِتْ صَانِعاً فَفَسَّرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ وَاحِدٌ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَ أَنَّ الْقُلُوبَ تَعْرِفُهُ بِلَا تَصْوِيرٍ وَ لَا إِحَاطَةٍ ثُمَّ قَوْلُهُ ع الَّذِي لَا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ وَ تَعَالَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ ثُمَّ قَوْلُهُ ع لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ فَيُقَالَ هُوَ فِيهَا كَائِنٌ وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ فَنَفَى ع بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ صِفَةَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَجْسَامِ لِأَنَّ مِنْ صِفَةِ الْأَجْسَامِ التَّبَاعُدَ وَ الْمُبَايَنَةَ وَ مِنْ صِفَةِ الْأَعْرَاضِ الْكَوْنَ فِي الْأَجْسَامِ بِالْحُلُولِ عَلَى غَيْرِ مُمَاسَّةٍ وَ مُبَايَنَةُ الْأَجْسَامِ عَلَى تَرَاخِي الْمَسَافَةِ ثُمَّ قَالَ ع لَكِنْ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ وَ أَتْقَنَهَا صُنْعُهُ أَيْ هُوَ فِي الْأَشْيَاءِ بِالْإِحَاطَةِ وَ التَّدْبِيرِ وَ عَلَى غَيْرِ مُلَامَسَةٍ.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

1. Muhammad ibn abu ‘Abdallah and Muhammad ibn Yahya - both in a marfu‘ manner- have narrated from Imam abu ‘Abdallah (a.s.) who has said the following. “Imam Amirul Mu’minin mobilized people against Mu’awiya for the second time and when people came in multitudes he stood up to give a speeCh ‘All praise is due to Allah, the One, only One, the Self-sufficient, the Single one Who did not cone into being from anything and was not created from something that had come into being before. He is the power. With His power He is distinct from others and the other things became manifest through His power. There is no attribute that would reach Him and He has no limit for a definition or an analogy. All the linguistic beauty and expressions fall far short to express His attributes. In speaking of Him all attributes prove to be misleading. The depth of the schools of thoughts are perplexed and confused about the wonders of His kingdom. All the comprehensive interpretations have remained far short of establishing any footing in His knowledge. The barriers of the unseen have curtained His treasured secrets. The high flying ambitious intelligence with the ability to reach the depth of very subtle matters lose their way at the very beginning of their journey to Him. Most Holy is Allah. To Him not even the far-reaching ambitions are able to reaCh No deep diving intelligence is able to comprehend Him. Most High is He Who is not subject to the effects of any calculated time or extended period or limited attributes. Glorious is He Who has no beginning for His start, a destination to approach or an end to diminish. Glorious is He Who is just the way He Himself has introduced. All those who speak of His praise can never praise fully and duly. He designed a limit for everything at the time He created them. It is because that there is no similarity between them and He and that because He is not similar to any thing else. He is not absolved in anything so that it could be said He is within anything and He is far from anything so that it could be said He has nothing to do with them (the creatures). He has not distanced Himself from them so that it can be said where is He? He is far Glorious (and above such associations). He has encompassed all things through His knowledge. He has made their design firm and has enumerated them for safe preservation. Even the unseen and hidden things in the air, is not unnoticed to Him. Nor things deeply hidden in the darkness of black nights, all things high above in heavens and down to the lowest earth are not unnoticed to Him. For everything there is a protector and a guard and everything therein has limits within something and a limit for that limit. He is the One, the only One, the self sufficient, Who is not subject to the changes due to times. The creation of things never over burdens Him. He only, when willing, commands it to exist (and it comes into existence). He invented whatever He has created without any examples to follow and without feeling of over burdened or exhaustion. All manufacturers manufacture things from something. Allah has not created whatever He has created from anything. Every knowledgeable one learns after being ignorant. He has not being ignorant and has not learned from any one. He has encompassed all things through His knowledge before their coming into existence and their existence has not increased any thing to His knowledge. He knew them before their coming into existence just as He knows them after their coming into existence. He did not bring them into existence to strengthen His authority or for fear of banishment or reduction. He did not bring them into existence as helpers against a competing opponent, and a peer who would be of more (power) or a partner who would show greatness. He created them as creatures that required preservation and protection as subdued servants. Glorious is He, Who does not become tired in the creation of what He has created or the preservation of all that He has formed into beings. He does not undergo in this work any weakness or exhaustion. Whatever He has created has deemed it sufficient. He knows what He has created and created what He knew. It did not happen as a result of new thinking that He found to be a correct one not because of some doubts that He may have found in whatever that He had not yet created. It is due His unchangeable decree, His firm knowledge and resolute command. He is the One only Lord and is very special in His Oneness. He is pure in His Glory and praise. He is the only one in Oneness, the Glory, in Highness, in Oneness in praiseworthiness and in Glory and Gloriousness. He is Far High above having children. He is far Holy and clean above involvement in touching women and by far Majestic and Glorious above the association of the partners. In whatever He has created there is nothing to oppose Him nor there is any thing in what He created to stand parallel to Him and no one shares Him His kingdom. He the One and only the Self-sufficient, Who brings the timeless time to an end, is the owner of the extended duration of time. He is the one Who is eternal with eternal Oneness before the beginning of the times and after all the changes in the creation. He is the one who never banishes or diminishes. Thus, I speak of my Lord. There is no lord besides Allah. He is the Great and of un-matching greatness. He is the Most Majestic and of unmatched Majesty. He is the Most Glorious and of unmatched Glory. He is far above what the unjust think of Him to be.”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 11

[1]أي جمع و في بعض النسخ بالراء بمعناه.ص 134

[2]أي في الخلق و التدبير أو بسائر الكمالات، و لا من شي‌ء خلق: أى ليس احداثه للأشياء موقوفا على مادة أو شي‌ء ليس هو موجده.( آت)ص 134

[3]قوله:« قدرة» أي له قدرة أو هو عين القدرة. و في التوحيد قدرته( آت)ص 134

[4]أي و هن دون صفاته قبل الوصول إليها، و التحبير التزيين و الحبرة المبالغة فيما وصف بالجميل، و ضل هناك تصاريف الصفات: أى لم يهتد إليه وصف الواصفين بأنحاء تصاريفهم الصفات( فى)ص 134

[5]ملكوت فعلوت من الملك و قد يخص بعالم الغيب و عالم المجردات و الملك بعالم الشهادة و عالم الماديات؛ و افكر في شي‌ء و فكر فيه و تفكر بمعنى: اي تحير في ادراك حقائق ملكوته و خواصها و آثارها و كيفية نظامها و صدورها عنه تعالى الأفكار العميقة الواقعة في مذاهب التفكير العميقة( آت)ص 134

[1]دون غيبه أي قبل الوصول الى غيبه، و التيه الحيرة، و الضمير في أدانيها راجع الى الحجب: و الطامح المرتفع و طامحات العقول العقول المرتفعة و لا يبلغه بعد الهمم اي الهمم البعيدة و الهمة العزم الجازم و بعدها تعلقها بالامور العلية دون محقراتها اي لا تبلغه النفوس ذوات الهمم البعيدة و ان امعنت في الطلب كنه حقيقتها قدم الصفة للعناية بها، و استعار وصف الغوص لتعمق الافهام الثاقبة في مجارى صفات جلاله التي لا قرار لها و لا غاية و اعتبار نعوت كماله التي لا تقف عند حد و نهاية، و وقت معدود اي داخل في العدّ و لا نعت محدود اي ليس لما يعتبره عقولنا من الصفات نهاية معقولة تكون حدا لها عند خلقه اي عند تقديره و ايجاده.( فى)ص 135

[2]من باب التفعل اي لا يثقله.ص 135

[3]مناو: اي معاد و في التوحيد مثاور اي موائب، داخرون اي صاغرون، لا يئوده اي لا يثقله( فى)ص 135

[1]أي المهلك للدهر. و في بعض النسخ‌[ المؤبد للابد].ص 136

[2]أي اشتهرت بينهم فكأنها صارت مبتذلة،« و لو لا ابانته» أي تمييزه الحق عن الباطلص 136

[3]لعل المراد بالثنوية غير المصطلح من القائلين بالنور و الظلمة بل القائلين بالقدم و أنه لا يوجد شي‌ء الا عن مادة، لان قولهم بمادة قديمة إثبات لاله آخر اذ لا يعقل التأثير في التقديم.( آت)ص 136

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 1, Page 134

View original source