عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَغِيرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:
Show clickable narrator chain
أَبَى اللَّهُ أَنْ يُجْرِيَ الْأَشْيَاءَ إِلَّا بِأَسْبَابٍ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَباً وَ جَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحاً وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلْماً وَ جَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ وَ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
7. A number of our people has narrated from Ahmad ibn Muhammad from al-Husayn ibn Sa‘id from Muhammad ibn al-Husayn ibn Saghir from whom he has narrated from Rib‘i ibn ‘Abdallah from abu ‘Abdallah (a.s.) who has said the following. “Allah did not want to let things work except through their means and reasons. For everything He made a cause, for every cause an explanation, for every explanation a science, for every science a speaking chapter. Some people know it and some do not know. It is the messengers of Allah and we.”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
2- لم يخرجهShaykh Baqir al-BehbudiSahih al-Kafi
- مجهولAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (2/312)
الهوامش · 1⌄
[1]أي جرت عادته سبحانه على وفق قانون الحكمة و المصلحة أن يوجد الأشياء بالأسباب كايجاد زيد من الآباء و المواد و العناصر و إن كان قادرا على إيجاده من كتم العدم دفعة بدون الأسباب و كذا علوم أكثر العباد و معارفهم جعلها منوطة بشرائط و علل و أسباب كالمعلم و الامام و الرسول و الملك و اللوح و القلم و إن كان يمكنه إفاضتها بدونها و كذا ساير الأمور التي تجرى في العالم ففيما هو عليه السلام بصدد بيانه من الحاجة إلى الامام الشيء: حصول النجاة و الوصول الى درجات السعادات الاخروية أو الأعمّ و السبب: المعرفة و الطاعة؛ و الشرح: الشريعة المقدّسة، و العلم بالتحريك أي ما يعلم به الشرع او بالكسر أي سبب علم و هو القرآن و الباب الناطق الذي به يوصل الى علم القرآن: النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في زمانه و الأئمّة صلوات اللّه عليهم بعده فظهر أنّه لا بدّ في حصول النجاة و الوصول الى الجنة الصورية و المعنوية من معرفة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الإمام عليه السلام، و يحتمل أن يكون العلم: الرسول( ص) و الباب: الامام فقوله: ذاك راجع اليهما معا و الأول أظهر( آت).ص 183