Usul16

Hadith record

bihar-11123

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه‌الله بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجل فقال : يارسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس : ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يارسول الله الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين : كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود فسجدت الملائكة كلهم إلا ابليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : « أستكبرت أم كنت من العالين » أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش فنحن باب الله الذي يؤتى منه.بنا يهتدي المهتدون.فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه جنته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبنا إلا من طاب مولده[١].

bihar-11123

كنز : روى الصدوق رحمه‌الله في كتاب المعراج عن رجاله إلى ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله (ص) وهو يخاطب عليا 7 ويقول : يا علي إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ معه فخلقني وخلقك روحين من نور جلاله ، فكنا أمام عرش رب العالمين نسبح الله ونقدسه ونحمده ونهلله ، وذلك قبل أن يخلق السماوات والارضين ، فلما أراد أن يخلق آدم خلقني وإياك من طينة واحدة من طينة عليين وعجننا بذلك النور وغمسنا في جميع الانوار وأنهار الجنة ، ثم خلق آدم واستودع صلبه تلك الطينة والنور ، فلما خلقه استخرج ذريته من ظهره فاستنطقهم وقررهم بالربوبية ، فأول خلق إقرارا بالربوبية أنا وأنت والنبيون على قدر منازلهم و قربهم من الله عزوجل ، فقال الله تبارك وتعالى : صدقتما وأقررتما يا محمد ويا علي وسبقتما خلقي إلى طاعتي ، وكذلك كنتما في سابق علمي فيكما ، فأنتما صفوتي من خلقي ، والائمة من ذريتكما وشيعتكما وكذلك خلقتكم ، ثم قال النبي 9 يا علي فكانت الطينة في صلب آدم ونوري ونورك بين عينيه ، فما زال ذلك النور ينتقل بين أعين النبيين والمنتجبين حتى وصل النور والطينة إلى صلب عبدالمطلب فافترق نصفين ، فخلقني الله من نصفه واتخذني نبيا ورسولا ، وخلقك من النصف [١]تفسير فرات : ٢٠٧ و ٢٠٨.

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : مرفوعا عن ابن عباس.ص 3

[٤]في المصدر : وقررهم بدينه.ص 3

[٥]فاول خلق الله خ ل.ص 3

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 3

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16