Usul16

Hadith record

bihar-11252

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب غامض ، أي شبهة مشكلة استشكلها المخالفون لقول عمر « حسبنا كتاب الله وقيل الغامض بمعنى السائر المشهور من قولهم : غمض في الارض ، أي ذهب وسار. إن القرآن ليس بناطق ، أي ليس القرآن بحيث يفهم منه الاحكام كل من نظر فيه ، فإن كثيرا من الاحكام ليست في ظاهر القرآن ، وما فيه أيضا تختلف فيه الامة وفي فهمه ، فظهر أن القرآن إنما يفهمه الامام ، وهو دليل له على معرفة الاحكام. أو المراد أن القرآن لا يكفي لسياسة الامة ، وإن سلم أنهم يفهمون معاينه بل لابد من آمر وناه وزاجر يحملهم على العمل بالقرآن ويكون معصوما عاملا بجميع ما فيه فقوله 7 : وأقول : قد عرضت ، مشيرا إلى ما ذكرنا أولا دليل آخر ، والحكم الذي ليس فيه اختلاف ضروريات الدين أو السنة المتواترة أو ما أجمعت عليه الامة وليست في القرآن ، أي في ظاهره الذي يفهمه الناس وإن كان في باطنه ما يفهمه الامام 7. قوله ثم وقف أي أبوجعفر 7 ، فقال أي إلياس ، قوله : أن تظهر أي الفتنة وهو مفعول « أبى » وقوله : وليس في حكمه ، جملة حالية ، والضمير في « حكمه » راجع إلى الله ، قوله : « في الارض » أي في غير أنفسهم كالمال أو في أنفسهم كالدين أو القصاص إلا أن يفتري خصمكم : أي يكابر بعد إتمام الحجة معاندة أو مانعا للطف أو اشتراط التكليف بالعلم. قوله : قال في أبي فلان وأصحابه ، أقول : يحتمل وجوها : الاول : ما خطر ببالي وهو أن الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه ، أي عمر وعثمان ، والخطاب معهم ، فقوله : « لكيلا تأسوا على ما فاتكم » أي لا تحزنوا على ما فاتكم من النص والتعيين للخلافة والامامة ، وخص علي 7 به حيث نص الرسول 9 ، عليه بالخلافة ، وحرمكم عنها ، ولا تفرحوا بما آتاكم من الخلافة الظاهرية بعد رسول الله (ص) ، اي مكنكم من غصبها من مستحقها ولم يجبركم على ترك ذلك ، واحدة مقدمة ، أي قوله : « لا تأسوا » إشارة إلى قضية متقدمة ، وهي النص

bihar-11252

شى : عن علي بن أسباط عن أبي جعفر الثاني 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : جعلت فداك إنهم يقولون في الحداثة قال : وأي شئ يقولون؟ إن الله تعالى يقول : « قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني » فوالله ما كان اتبعه إلا علي 7 وهو ابن سبع سنين ، ومضى أبي وأنا ابن تسع سنين ، فما عسى أن يقولوا ، إن الله يقول : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك » إلى قوله : « ويسلموا تسليما » . [١]يوسف : ٢٢.

الهوامش · 7

[٢]الاحقاف : ١٥.ص 101

[٤]في نسخة من المصدر : في حداثة سنك.ص 101

[٥]في المصدر : وليس شئ يقولون.ص 101

[٦]يوسف : ١٠٨.ص 101

[٧]في المصدر : وهو ابن تسع سنين.ص 101

[٨]زاد هنا في المصدر : قال : ثم كانت امارات فيها وقبلها اقوام ، الطريقان في العاقبة سواء ، الظاهر مختلف هو رأس اليقين : ان الله يقول في كتابه.ص 101

[٩]تفسير العياشى ٢ : ٢٠٠ والاية في النساء : ٦٥.ص 101

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 101

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16