ومما رواه من كتاب المعراج عن الصدوق عن أحمد بن محمد الصقر عن محمد بن العباس بن بسام عن عبدالله بن محمد المهلبي عن أحمد بن صبيح عن الحسن بن جعفر عن أبيه عن منصور عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده : قال :
Show clickable narrator chain
لما عرج بالنبي 9 إلى السماء قال العزيز عزوجل : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربه » قال : قلت : « والمؤمنون » . [١]ايضاح دفائن النواصب : ٤٩ والاية في الزخرف : ٤٥. قال : صدقت يا محمد من خلفت لامتك؟ وهو أعلم[١] قلت : خيرها لاهلها قال : صدقت يا محمد ، إني اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها ثم شققت لك اسما من أسمائي ، فلا اذكر في موضع إلا ذكرت معي ، وأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطلعت إليها اطلاعة اخرى فاخترت منها عليا فجعلته وصيك فأنت سيد الانبياء وعلي سيد الاوصياء. إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نور ، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة وسائر خلقي وهم أرواح فمن قبلها كان عندي من المقربين ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمد وعزتي وجلالي لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم لم أدخله جنتي ولا أظللته تحت عرشي.
الهوامش7
[٤]في المصدر : فقال : والمؤمنون.ص 307
[٥]البقرة : ٢٨٥.ص 307
[٢]في المصدر : فانا المحمود.ص 308
[٣]في المصدر : وجعلته.ص 308
[٤]في المصدر : فانت خير الانبياء وهو خير الاوصياء ، يا محمد انىص 308
[٥]في المصدر : من شبح نورى ثم عرضتهم على الملائكة وسائر خلقى واردت ولايتهم وهم أرواح.ص 308
[٦]الشن : القربة الخلق الصغيرة.ص 308