شف : من كتاب البهار للحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن رئاب ، عن فضيل الرسان والحسن بن السكن ، عمن أخبره ، عن أبي أمامة قال :
Show clickable narrator chain
لما قبض رسول الله 9 كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد : من أبي بكر خليفة رسول الله 9 إلى أسامة بن زيد ، أما بعد ، فإن المسلمين اجتمعوا علي لما أن قبض رسول الله ـ 9 فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل. قال : فكتب إليه أسامة بن زيد : أما بعد ، فإنه جاءني كتاب لك ينقض آخره أوله ، كتبت إلي : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، ثم أخبرتني أن المسلمين اجتمعوا عليك. قال : فلما قدم عليه قال له : يا أبا بكر! أما تذكر رسول الله صلى الله [١]في المصدر : إلى النار والندامة. عليه وآله حين أمرنا أن [١] نسلم على علي بإمرة المؤمنين ، فقلت : أمن الله ومن رسوله؟! فقال لك : نعم ، ثم قام عمر فقال : أمن الله ومن رسوله؟! فقال : نعم ، ثم قام القوم فسلموا عليه ، فكنت أصغركم سنا ، فقمت فسلمت بإمرة المؤمنين؟! فقال : إن الله لم يكن ليجمع لهم النبوة والخلافة. [١]في المصدر : فلما قدم عليه وعلى أهل بيته حين أمرنا أن .. والظاهر وجود سقط في المصدر. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الهوامش7
[٤]كشف اليقين ـ اليقين ـ : ٩٥.ص 96
[٥]في المصدر : فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه ـ كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبي بكر ، بأمر رسول الله 9 لهم أن يسلموا على علي بإمرة المؤمنين ـ نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه ونترك ما لا ضرورة إليه ، فنقول : عن رجال الحسين ما هذا لفظه : محمد ابن أبي عمير ، عن علي بن الزيات.ص 96
[٦]في المصدر : سكن العرار.ص 96
[٧]في المصدر : صلى الله عليه وعلى أهل بيته.ص 96
[٨]لا يوجد في المصدر : إليه.ص 96
[٢]في (س) : قال ، بدلا من : قام.ص 97
[٣]في المصدر : يجمع.ص 97