Usul16

Hadith record

bihar-15264

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15264

كشف : نقلت من مناقب أبي المؤيد الخوارزمي يرفع إلى ابن عباس قال : أقبل عبدالله بن سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي 9 فقال : يا رسول الله إن منازلنا بعيدة ليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس ، وإن قومنا لما رأونا آمنا بالله ورسوله وصدقناه رفضونا ، وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا ينا كحونا ولا يكلمونا ، فشق ذلك علينا ، فقال لهم النبي 9 : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » ثم إن النبي 9 خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع ، وبصر بسائل ، فقال له النبي 9 : هل أعطاك أحد شيئا؟ قال : نعم خاتما من ذهب ، فقال له النبي 9 من أعطاكه؟ قال : ذاك القائم ـ وأومأ بيده إلى أميرالمؤمنين علي 7 ـ فال 9 : على أي حال أعطاك؟ قال : أعطاني وهو راكع ، فكبر النبي 9 ثم قرأ : « ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ». فأنشأحسان بن ثابت يقول : [١]في المصدر : فقطعت اليهود موالاتهم. أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبر ضائع وما المدح في جنب الاله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا فدتك نفوس القوم يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرائع [١] [

الهوامش3

[٤]في المصدر : فقالوا.ص 196

[٥]في المصدر : ذلك.ص 196

[٦]هو من الانصار ، وأول من نظم الشعر الدينى في الاسلام ، لقب بشاعر النبي 9 شعرء من مصادر تاريخ تلك الحقبة من حياة الاسلام ، له ديوان معروف رواه ابوسعيد السكرى عن ابن حبيب ، طبع مرارا افضل طبعاته في مجموعة حبيب التذكارية في لندن ١٩١٠ م.ص 196

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 196

View original source