Usul16

Hadith record

bihar-15289

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15289

فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن شهر بن حوشب قال :

Show clickable narrator chain

أتيت ام سلمة زوجة النبي 9 لا سلم عليها ، فقلت : أما رأيت هذه الآية يا ام المؤمنين : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا »؟ قالت : أنا ورسول الله على منامة لنا تحت كساء خيبري ، فجاءت فاطمة (ع) ومعها الحسن والحسين علهيما السلام فقال : أين ابن عمك؟ قالت : في البيت ، قال : فاذهبي فادعيه ، قالت : فدعته ، فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه فأخذ جميعه بيده فقال : هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا جالسة خلف رسول الله 9 فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وامي فأنا؟ قال : إنك على خير ، ونزلت هذه الآية في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام ورحمة الله وبركاته .

الهوامش4

[٤]في المصدر : تحتنا.ص 213

[٥]في المصدر بعد ذلك : وبرمة فيها حريرة.ص 213

[٦]في المصدر بعد ذلك اللهم هؤلاء.ص 213

[٧]تفسير فرات : ١٢١.ص 213

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 213

View original source