الروضة : ٢. فأنا وأهل بيتي مطهرون من الآفات والذوب ، ألا وإن إلهي اختارني في ثلاثة من أهل بيتي على جميع امتي ، أنا سيد الثلاثة وسيد ولد آدم إلى يوم القيامة ولا فخر ، فقال أهل السدة : يا رسول الله قد ضمنا أن نبلغ ، فسم لنا هذه الثلاثة نعرفهم ، فبسط رسول الله 9 كفه المباركة الطيبة ثم حلق بيده ثم قال : اختارني وعلي بن أبي طالب وحمزة وجعفرا ، كنا رقودا ليس منا إلا مسجى بثوبه [١] ، علي عن يميني وجعفر عن يساري وحمزة عند رجلي ، فما نبهني عن رقدتي غير حفيف أجنحة الملائكة وبرد . ذراعي تحت خدي فانتبهت من رقدتي وجبرئيل 7 في ثلاثة أملاك فقال له :
Show clickable narrator chain
بعض الثلاثة أملاك : أخبرنا إلى أيهم أرسلت؟ فضر بني برجله فقال : إلى هذا وهو سيد ولد آدم ، ثم قالوا : من هذا يا جبرئيل؟ فقال : محمد بن عبدالله ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، وهذا علي بن أبي طالب سيد الوصيين .
الهوامش4
[٢]كذا في نسخ الكتاب ، والصحيح كما في المصدر ( خفيق ) من خفق الطائر : ضرب بجناحيه.ص 214
[٣]في المصدر : وتردد ذراعى.ص 214
[٤]في المصدر : خبرنا.ص 214
[٥]تفسير فرات : ١٢٣.ص 214