Usul16

Hadith record

bihar-15295

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15295

فر : الحسن بن حباش بن يحيى الدهقان ، معنعا عن عمرة ، عن ام سلمة قالت :

Show clickable narrator chain

قلت : ماتقول في هذا الذي قد أكثر الناس في شأنه من بين حامد وذام؟ قالت : وأنت ممن يحمده أو يذمه؟ قلت : ممن يحمده ، قالت : يكون كذلك ، فوالله لقد كان على الحق ، ما غيروما بدل حتى قتل ، وسألتها عن هذه الآية قوله تعالى : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » قالت : نزلت في بيتي ، و في البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين : جبرئيل يحمل على النبي والنبي يحمل على علي عليهم الصلاة والسلام .

الهوامش1

[٣]تفسير فرات : ١٢٦.ص 216

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 216

View original source