Usul16

Hadith record

bihar-15313

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15313

لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالعزيز بن يحيى الجلودي ، عن الحسن بن مهران ، عن مسلمة بن خالد عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 في قوله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« يوفون بالنذر » قالا : مرض الحسن والحسين 8 وهما صبيان صغيران فعادهما رسول الله 9 ومعه رجلان ، فقال أحدهما : يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذرا إن الله عافاهما ، فقال : أصوم ثلاثة أيام شكرا لله عزوجل ، وكذلك قالت فاطمة / ، وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وكذلك قالت جاريتم فضة ، فألبسهما الله عافيته ، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام ، فانطلق علي 7 إلى جارله من اليهود يقال له شمعون يعالج الصوف ، فقال : هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من شعير؟ قال : نعم ، فأعطاه فجاء بالصوف والشعير وأخبر فاطمة / فقبلت وأطاعت ، ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف ، ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا ، وصلى علي 7 مع النبي 9 المغرب؟ ثم أتى منزله فوضع الخوان وجلسوا خمستهم ، فأول لقمة كسرها علي 7 إذا مسكين قد وقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، أنا مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة ، فوضع اللقمة من يده ثم قال : فاطم ذات المجد واليقين يا بنت خير الناس أجمعين (*) من أول سورة الدهر إلى آية ٢٢ ولا نكرر موضعها بتكررها في هذا الباب. أما ترين البائس المسكين جاء إلى الباب له حنين [١] يشكو إلى الله ويستكين يشكو إلينا جائعآ حزين كل امرئ بكسبه رهين من يفعل الخير يقف سمين موعده في جنة دهين حرمها الله على الضنين وصاحب البخل يقف حزين تهوي به النار إلى سجين شرابه الحميم والغسلين. فأقبلت فاطمة / تقول : أمرك سمع يا ابن عم وطاعة مابي من لؤم ولا رضاعة غديت باللب وبالبراعة أرجو إذا أشبعت من مجاعة أن ألحق الاخيار والجماعة وأدخل الجنة في شفاعة وعمدت إلى ما كان على الخوان فدفعته إلى المسكين ، وباتوا جياعا وأصبحوا صياما لم يذوقوا إلا الماء القراح. ثم عمدت إلى الثلث الثاني من الصوف فغزلته ، ثم أخذت صاعا من الشعير و طحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة لكل واحد قرصا ، وصلى علي المغرب مع النبي صلى الله عليهما ثم أتى منزله فلما وضع الخوان بين يديه وجلسوا خمستهم فأول لقمة كسرها علي 7 إذا يتيم من يتامى المسلمين قد وقف بالباب فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد أنا يتيم من يتامى المسلمين أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة ، فوضع علي 7 اللقمة من يده ثم قال : فاطم بنت السيد الكريم بنت نبي ليس بالزنيم [١]حن حنينا : صوت لا سيما عن طرب أو حزن. قد جاءنا الله بذا اليتيم من يرحم اليوم هو الرحيم [١] موعده في جنة النعيم حرمها الله على اللئيم حرمها الله على اللئيم تهوي به النار إلى الجحيم شرابه الصديد والحميم فأقبلت فاطمة / وهي تقول : فسوف اعطيه ولا ابالي واؤثر الله على عيالي أمسوا جياعا وهم أشبالي أصغرهم يقتل في القتال بكربلا يقتل باغتيال لقاتليه الويل مع وبال يهودي به النار إلى سفال كبوله زادت على الاكبال ثم عمدت فأعطته / جميع ما على الخوان ، وباتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح ، وأصبحوا صياما ، وعمدت فاطمة / فغزلت الثلث الباقي من الصوف ، وطحنت الصاع الباقي وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص لكل واحد قرصا ، وصلى علي 7 المغرب مع النبي 9 ثم أتى منزله ، فقرب إليه الخوان وجلسوا خمستهم فأول لقمة كسرها علي 7 إذا أسير من اسراء المشركين قد وقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، تأسروننا وتشدوننا ولا تطعموننا؟ فوضع علي 7 اللقمة من يده ثم قال : فاطم يا بنت النبي أحمد بنت نبي سيد مسود قدجاءك الاسير ليس يهتدي مكبلا في غله مقيد يشكو إلينا الجوع قد تقدد من يطعم اليوم يجده في غد عند العلي الواحد الموحد ما يزرع الزارع سوف يحصد فأعطيه لا تجعليه ينكد فأقبلت فاطمة / وهي تقول : [١]في النسخ : فهو رحيم وهو مصحف. لم يبق مما كان غير صاع قد دبرت كفي مع الذراع شبلاي والله هما جياع يارب لا تتركهما ضياع [١] أبوهما للخير ذواصطناع عبل الذراعين طويل الباع وما على رأسي من قناع إلا عبا نسجتها بصاع وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه وباتوا جياعا ، وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شئ. قال شعيب في حديثه : وأقبل علي بالحسن والحسين : نحو رسول الله 9 وهما يرتعشان كالفرخ من شدة الجوع ، فلما بصربهم النبي 9 قال : يا أبا الحسن شد ما يسوؤني ما أرى بكم!؟ انطلق إلى ابنتي فاطمة ، فانطلقوا إليها وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها ، فلما رآها رسول الله 9 ضمها إليه وقال : واغوثاه بالله؟ أنتم منذ ثلاث فيما أرى؟ فهبط جبرئيل فقال : يا محمد خذ ما هيا الله لك في أهل بيتك ، قال : وما آخذ يا جبرئيل؟ قال : « هل أتى على الانسان حين من الدهر » حتى إذا بلغ « إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ». وقال الحسن بن مهران في حديثه : فوثب النبي 9 حتى دخل منزل فاطمة / فرأى ما بهم فجمعهم ثم انكب عليهم يبكي ويقول : أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم؟ فهبط عليه جبرئيل بهذه الآيات : « إن الابراريشربون من كأس كان مزاجها كافورا * عينا يشرب بها عبادالله يفجرونها تفجيرا » قال : هي عين في دار النبي 9 يفجر إلى دور الانبياء والمؤمنين « يوفون بالنذر » يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين : وجاريتهم « ويخافون يوما كان شره مستطيرا » يكون عابسا كلوحا « ويطعمون الطعام علي حبه » يقول : على شهوتهم للطعام وإيثارهم له [١]الضياع ـ بفتح الضاد ـ : الهلاك. « مسكينا » من مساكين المسلمين « ويتيما » من يتامى المسلمين « وأسيرا » من اسارى المشركين ويقولون إذا أطعموهم : « إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا » قال : والله ما قولوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبرالله بإضمارهم ، يقولون : لا نريد جزاء تكافوننا به ولا شكورا تثنون علينا به ، ولكن إنما أطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه قال الله تعالى ذكره « فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة » في الوجوه « وسرورا » في القلوب « وجزاهم بما صبروا جنة » يسكونها « وحريرا » يفترشونه ويلبسونه « متكئين فيها على الارائك » والاريكة : السرير عليه الحجلة « لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا » قال ابن عباس : فبينا أهل الجنة في الجنة إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان ، فيقول أهل الجنة : يا رب إنك قلت في كتابك : « لايرون فيها شمسا »؟! فيرسل الله جل اسمه إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه بشمس ولكن عليا وفاطمة ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ، ونزلت « هل أتى » فيهم إلى قوله تعالى : « وكان سعيكم مشكورا [١] ».

الهوامش12

[١]جمع الصاع : المكيال.ص 237

[٢]عمد للشئ والى الشئ : قصد فعله.ص 237

[٢]ليس هذا المصراع في المصدر. وهو أصوب.ص 238

[٣]غدى الرجل : اطعمه اول النهار ، ولعله مصحف ( غذيت ). برع براعة : فاق علما أو فضيلة.ص 238

[٤]في المصدر : فطحنته.ص 238

[٥]في المصدر : يا أهل بيت محمد.ص 238

[٢]في النسخ : اصغرهما وهو مصحف.ص 239

[٣]في النسخ : في النار وهو مصحف.ص 239

[٤]القراح ـ بفتح القاف ـ بالماء الخالص.ص 239

[٢]الباع : قدر مد اليدين. ويقال : طويل الباع ورحب الباع اى كريم مقتدر.ص 240

[٣]اى انخفضت.ص 240

[٤]في المصدر : يقول : عابسا كلوحا. وهو الصحيح كما يأتى في البيان.ص 240

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 237

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16