Show clickable narrator chain
وأصبحوا مفطرين ليس عندهم شئ ، ثم قال : فرآهم النبي 9 جياعا فنزل جبرئيل ومعه صحفة من الذهب ، مرصعة بالدر والياقوت ، مملوءة من الثريد وعراق يفوح منه رائحة المسك والكافور فجلسوا وأكلوا حتى شبعوا ، ولم تنقص منها لقمة واحدة ، وخرج الحسين 7 ومعه قطعة عراق ، فنادته امرأة يهودية : يا أهل بيت الجوع من أين لكم هذا؟ أطعمنيها ، فمد يده الحسين ليطعمها فهبط جبرئيل وأخذها من يده ، ورفع الصحفة إلى السماء ، فقال النبي [١]امالى الصدوق : ١٥٥ ـ ١٥٧. 9 : لولا ما أراد الحسين من إطعام الجارية تلك القصعة لتركت [١] تلك الصحفة في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة لا تنقص لقمة ، ونزل [٢] « يوفون بالنذر » وكانت الصدقة في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ، ونزل [٣] هل أتى في يوم الخامس والعشرين منه .
الهوامش2
[٢]الصحفة قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة.ص 241
[٤]مناقب آل ابى طالب ٢ : ١٢٤.ص 242