Usul16

Hadith record

bihar-15320

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15320

فر : أبوالقاسم العلوي ، عن فرات بن إبراهيم ، معنعنا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : قال :

Show clickable narrator chain

مرض الحسن والحسين 8 مرضا شديدا ، فعادهما سيد ولد آدم محمد (ص) وعادهما أبوبكر وعمر ، فقال عمر لاميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 : يا أبا الحسن إن نذرت لله نذرا واجبا فإن كل نذر لا يكون لله فليس فيه وفاء فقال علي بن أبي طالب 7 : إن عافي الله ولدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام متواليات ، و قالت الزهراء / مثل ما قال زوجها ، وكانت لهما جارية بربرية تدعى فضة ، قالت : إن عافى الله سيدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام ـ وساق الحديث نحوا ممامر إلى أن قال ـ : وإن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 أخذ بيد الغلامين ، وهما كالفرخين لاريش لهما يرتعشان من الجوع ، فانطلق بهما إلى منزل النبي 9 فلما نظر إليهما النبي 9 اغرورقت عيناه بالدموع وأخذ بيد الغلامين فانطلق بهما إلى فاطمة الزهراء / ، فلما نظر إليها رسول الله 9 وقد تغير لونها وإذا بطنها لاصق بظهرها [١]في المصدر : ونزولها عليهم في جواب ذلك. انكب عليها يقبل بين عينيها ، ونادته باكية : واغوثاه بالله ثم بك يا رسول الله من الجوع ، قال : فرفع رأسه [١] إلى السماء وهو يقول : اللهم أشبع آل محمد ، فهبط جبرئيل فقال : يا محمد اقرء ، قال : وما أقرء ، قال : اقرء « إن الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا » إلى آخر ثلاث آيات. ثم إن أميرالمؤمنين 7 مضى من فوره ذلك حتى أتى أبا جبلة الانصاري رضي الله عنه فقال له : يا أبا جبلة هل من قرض دينار ؟ قال : نعم يا أبا الحسن ، أشهد الله وملائكته أن شطر مالي لك حلال من الله ومن رسوله ، قال : لاحاجة لي في شئ من ذلك إن يك قرضا قبلته ، قال. فدفع إليه دينارا ، ومر أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب يتخرق أزقة المدينة ليبتاع بالدينار طعاما ، فإذا هو بمقداد بن الاسود الكندي قاعد على الطريق ، فدنا منه وسلم عليه وقال : يا مقداد مالي أراك في هذا الموضع كئيبا حزينا؟ فقال : أقول كما قال العبد الصالح موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام : « رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير » قال : ومنذكم يا مقداد؟ قال : منذ أربع ، فرجع أميرالمؤمنين 7 مليا ثم قال : الله أكبر الله أكبر آل محمد منذ ثلاث وأنت يا مقداد أربع؟! أنت أحق بالدينار مني ، قال : فدفع إليه الدينار ومضى حتى دخل على رسول الله 9 رآه قد سجد ، فلما انفتل رسول الله ضرب بيده إلى كتفه ثم قال : يا علي انهض بنا إلى منزلك لعلنا نصيب طعاما فقد بلغنا أخذك الدينار من أبي جبلة ، قال : فمضى و [١]في المصدر : فرفع يده. أمير المؤمنين مستحي [١] من رسول الله 9 ورسول الله 7 رابط على بطنه حجرا من الجوع ، حتى قرعا على فاطمة الباب ، فلما نظرت فاطمة / إلى رسول الله 9 وقد أثر الجوع في وجهه ولت هاربة ، قالت : واسو أتاه من الله ومن رسوله ، كأن أبا الحسن ماعلم ألم يكن عندنا شئ مذ ثلاث ، ثم دخل مخد عالها ، فصلت ركعتين ثم نادت : يا إله محمد هذا محمد نبيك وفاطمة بنت نبيك وعلي ختن نبيك وابن عمه وهذا الحسن والحسين سبطا نبيك ، اللهم فإن بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء فأنزلتها عليهم وكفروا بها ، اللهم فإن آل محمد لا يكفرون بها ، ثم التفتت مسلمة فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد وعراق ، فاحتملتها ووضعتها بين يدي رسول الله 9 فأهوى بيده إلى الصحفة فسبحت الصحفة والثريد والعراق ، فتلا النبي 9 « وإن من شئ إلا يسبح بحمده » ثم قال : يا علي كل من جوانب القصعة ولا تهدموا ذروتها فإن فيها البركة ، فأكل النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين : ويأكل النبي 9 وينظر إلى علي 7 متبسما ، وعلي يأكل وينظر إلى فاطمة متعجبا ، فقال له النبي 9 : كل يا علي ولا تسأل فاطمة الزهراء عن شئ ، الحمدلله الذي جعل مثلك و مثلها مثل مريم بنت عمران وزكريا « كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عندالله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب » يا علي هذا بالدينار الذي أقرضته ، لقد أعطاك الليلة خمسا عشرين جزء من المعروف ، فأما جزء واحد فجعل لك في دنياك أن أطعمك من جنته ، وأما أربعة وعشرون جزء فذخرها لك لآخرتك . [١]في المصدر : يستحى.

الهوامش15

[٣]في المصدر : يترججان. اى يتحركان ويضطربان. والريش : كسوة الطائر وزينته ، فهو للطائر كالشعر لغيره.ص 249

[٤]اغرورقت العين : دمعت كأنها غرقت في الدمع.ص 249

[٢]في القاموس ( ٢ : ١١٢ ) : أتوا من فورهم : من وجههم ، أو قبل أن يسكنوا.ص 250

[٣]في المصدر : هل عندك من قرض دينار؟ :ص 250

[٤]جمع الزقاق ـ بضم أوله ـ : السكة. الطريق الضيق.ص 250

[٥]في المصدر : فدنا منه يسلم عليه.ص 250

[٦]في المصدر : قال هذا اربع.ص 250

[٧]في المصدر : رآه في مسجده.ص 250

[٨]اى انصرف.ص 250

[٢]ربطه : شده.ص 251

[٣]في المصدو و ( د ) : أن ليس :ص 251

[٤]الختن زوج الابنة.ص 251

[٥]في المصدر : إلى الصحفة والثريد والعراق.ص 251

[٦]الذروة : اعلى الشئ.ص 251

[٧]تفسير فرات : ١٩٦ ـص 251

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 249

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16