Usul16

Hadith record

bihar-15322

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15322

فر : محمد بن إبراهيم معنعنا عن زيد بن ربيع قال :

Show clickable narrator chain

كان رسول الله 9 يشد على بطنه الحجر من الغرث ـ يعني الجوع ـ فظل يوما صائما ليس عنده شئ ، فأتى بيت فاطمة والحسن والحسين : فلما أتى رسول الله تسلقا إلى منكبه [١] وهما يقولان « يا باباه قل لما ماه تطعمنا ناناه » فقال رسول الله 9 لفاطمة : أطعمي ابني ، قالت : ما في بيتي شئ إلا بركة رسول الله ، قال : فشغلهما رسول الله 9 بريقه حتى شبعا وناما فاقترضنا لرسول الله ثلاثة أقراص من شعير فلما أفطر رسول الله 9 وضعناه بين يديه . فجاء سائل وقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة أطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة فإني مسكين ، فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك المسكين فله حنين ، قم يا علي وأعطه ، قال : فأخذت قرصا فقمت فأعطيته ، ورجعت قد حبس رسول الله يده ، ثم جاء ثان فقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إني يتيم فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة ، فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك اليتيم وله حنين ، قم يا علي وأعطه ، قال : فأخذت قرصا وأعطيته ثم رجعت وقد حبس رسول الله 9 يده ، قال : فجاء ثالث وقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة [١]تسلق : نام على ظهره. تسلق الجدار : صعد عليه. والمرادهنا المعنى الثانى أى صعدا على منكبه. والمنكب ـ بفتح الميم وكسر الكاف ـ : مجتمع رأس الكتف والعضد. وفى المصدر فأتى بيت فاطمة ، والحسن والحسين يبكيان ، فلما نظرا إلى رسول الله 9 ألفعاعلى منكبيه اه. ولفع الغلام : ضمه اليه. إني أسير فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة ، قال : فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك الاسير وله حنين ، قم يا علي فأعطه ، قال : فأخذت قرصا وأعطيته ، وبات رسول الله 9 طاويا وبتنا وطاوين مجهودين ، فنزلت هذه الآية : « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » [١].

الهوامش7

[٢]هذا الكلام تعظيم وتفخيم منها / لرسول الله 9.ص 252

[٣]كذا في النسخ والمصدر. ولعله مصحف ( فاقترضا ) اى اقترض على والزهراء سلام الله عليهما.ص 252

[٤]في المصدر : وضعتها بين يديه.ص 252

[٥]في المصدر : وله حنين.ص 252

[٦]في المصدر : فأعطه.ص 252

[٧]في المصدر : وأعطيته.ص 252

[٨]أى أمسك عن الطعام حتى يجئ على 7.ص 252

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 252

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16