Usul16

Hadith record

bihar-15342

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15342

فر : علي بن أحمد الشيباني معنعنا ، عن نوف البكالي ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاءت جماعة من قريش إلى النبي 9 فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علما يكون لنا من بعدك ، لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران فقد قال ربك سبحانه : « إنك ميت وإنهم ميتون » ولسنا لنطمع أن تعمر فينا ما عمر نوح في قومه ، وقد عرفت منتهى أجلك ، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال : إنكم قريبو عهد بالجاهلية ، وفي قلوب أقوام أضغان ، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا ، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق ، قال : فلما صلى النبي 9 العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة وما حولها [١]تفسير فرات : ١٧٣ و ١٧٤. وانفلق [١] بأربع فلق في كل شعب فلقة م غير ضير . قال نوف : قال لي جابر بن عبدالله : إن القوم أصروا على ذلك وأمسكوا ، فلما أوحى الله إلى نبيه أن ارفع بضبع ابن عمك قال : يا جبرئيل أخاف من تشتت قلوب القوم ، فأوحى الله إليه : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » فأمر النبي 9 بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة ، فاجتمع المهاجرون والانصار ، فصعد المنبر فحمدالله تعالى وأثنى عليه ثم قال : يا معشر قريش لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، ثم قال : يا مشعر العرب لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، قال : يا معشر الموالي لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ثم دعا بدواة وطرس فأمر وكتب فيه ، « بسم الله الرحمن الرحيم * لا إله إلا الله محمد رسول الله » قال : شهدتم؟ قالوا : نعم ، قال : أفتعلمون أن الله مولاكم؟ قالوا : أللهم نعم قال : أفتعلمون أنني مولاكم؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : فقبض على ضبع علي بن أبي طالب 7 فرفعه في الناس حتى تبين بياض إبطيه ، ثم قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من من خذله ـ وفيه كلام ـ أنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » فأوحى إليه « يا أيها الرسول [١]أى انشق. بلغ ما انزل إليك من ربك [١] ».

الهوامش12

[٤]في المصدر : انصب علينا علما يكن اه.ص 281

[٥]في المصدر : نطمع.ص 281

[٦]عمر الرجل : عاش زمانا طويلا.ص 281

[٧]جمع الضغن ـ بكسر الضاد ـ : الحقدو العداوة.ص 281

[٨]في المصدر : ان لا يقبلوا.ص 281

[٩]في القاموس ( ٢ : ٧٧ ) : ضار الامر ضيرا : ضره. ولعل مراده 9 ان من كان في منزله الليلة آية من دون ان تضره هذ الاية بشئ.ص 281

[٢]لعل المراد : انشعب في كل جدار من الجدر الاربعة للدار فلقة من غير ضير.ص 282

[٣]أصر على الشئ : اذا لزمه وداومه ، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب. أى ان القوم أصروا على نفاقهم وجحدهم فضل أميرالمؤمنين 7.ص 282

[٤]المائدة : ٦٧.ص 282

[٥]سيأتى معناه في البيان. وفي المصدر : قرطاس.ص 282

[٦]الابط : باطن الكتف.ص 282

[٧]اى وفى الحديث كلام لم نذكره هناك اختصارا.ص 282

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 281

View original source