Usul16

Hadith record

bihar-15352

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15352

فس : أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

نزلت هذه الآية بعد ما رجع رسول الله 9 من غزوة تبوك في سنة تسع من الهجرة ، قال : وكان رسول الله 9 لما فتح مكة لم يمنع المشركين الحج في تلك السنة و كان سنة من العرب في الحج أنه من دخل مكة وطاف بالبيت في ثيابه لم يحل له إمساكها ، وكانوا يتصدقون بها ولا يلبسونها بعد الطواف ، فكان من وافى مكة يستعير ثوبا ويطوف فيه ثم يرده ، ومن لم يجد عارية اكترى ثيابا ، ومن لم يجد [١] عارية ولاكرى ولم يكن له إلا ثوب واحد طاف بالبيت عريانا! فجاءت امرأة من العرب وسيمة جميلة فطلبت ثوبا عارية أوكرى فلم تجده ، فقالوا لها : إن طفت في ثيابك احتجت أن تتصدقي بها ، فقالت : وكيف أتصدق وليس لي غيرها؟ فطافت بالبيت عريانة ، وأشرف لها الناس ، فوضعت إحدى يديها على قبلها والآخر على دبرها ، وقالت مرتجزة : اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا احله فلما فرغت من الطواف خطبها جماعة فقالت : إن لي زوجا ، وكانت سيرة رسول الله قبل نزول سورة براءة أن لا يقتل إلا من قتله ولا يحارب إلا من حاربه وأراده ، وقد كان نزل عليه في ذلك من الله عزوجل : « فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا » فكان رسول الله 9 لا يقاتل أحدا قد تنحى عنه واعتزله حتى نزلت عليه سورة براءة ، وأمره بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله إلا الذين قد كان عاهدهم رسول الله 9 يوم فتح مكة إلى مدة ، منهم : صفوان بن امية وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزوجل : « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من [١]« : ومن لم يقدر. المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر » ثم يقتلون حيث ما وجدوا ، فهذه أشهر السياحة : عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشرا من شهر ربيع الآخر ، فلما نزلت الآيات من اولى براءة [١] دفعها رسول الله 9 إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى مكة ويقرأها على الناس بمنى يوم النحر ، فلما خرج أبوبكر نزل جبرئيل على رسول الله 9 فقال : يا محمد لا يؤدي عنك إلا رجل منك فبعث رسول الله 9 أميرالمؤمنين 7 في طلبه ، فلحقه بالروحاء فأخذمنه الآيات ، فرجع أبوبكر إلى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله أنزل في شئ؟ قال : أمرني ربي أن لا يؤدي عني إلا أنا أورجل مني. قال : وحدثني أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال : قال أميرالمؤمنين 7 : إن رسول الله 9 أمرني عن الله أن لا يطوف بالبيت عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام ، وقرأ عليهم « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر » فأجل الله للمشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث ما وجدوا. قال : وحدثني أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين 8 في قوله : « وأذان من الله ورسوله » قال : الاذان أميرالمؤمنين 7 وفي حديث آخر : قال أميرالمؤمنين 7 : كنت أنا الاذان في الناس .

الهوامش7

[٢]اى ما يستأجره.ص 291

[٣]اى طلبها إلى التزويج.ص 291

[٤]في المصدر : ان لا يقاتل الا من قاتله. وهو الصحيح.ص 291

[٥]النساء : ٩٠.ص 291

[٦]في المصدر : حين قد تنحى عنه.ص 291

[٢]في المصدر : قال : لا ، ان الله امرنى اه.ص 292

[٣]تفسير القمى : ٢٥٧ و ٢٥٨.ص 292

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 291

View original source