فر : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا ، عن عيسى بن عبدالله قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله جعفر الصادق 7 أن رسول الله 9 بعث أبابكر ببراءة ، فسار حتى بلغ الجحفة ، فبعث رسول الله 9 أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 في طلبه ، فأدركه ، فقال أبوبكر لعلي 7 : أنزل في شئ؟ قال : لا ولكن لا يؤديه إلا نبيه أو رجل منه ، وأخذ علي 7 الصحيفة وأتى الموسم وكان يطوف على الناس ومعه السيف ويقول : « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر » فلا يطوف بالبيت عريان بعد عامه هذا ولا مشرك ، فمن فعل فإن معاتبتنا إياه بالسيف ، قال : وكان يبعثه إلى الاصنام فيكسرها ، ويقول : لا يؤدي عني إلا أنا وأنت ، فقال له يوم لحقه علي 7 بالخندق في غزوة تبوك ، فقال له رسول الله 9 : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لانبي بعدي ، وأنت خليفتي في أهلي ، وأنه لا يصلح لها إلا أنا وأنت .
الهوامش4
[٢]في المصدر : فسار حتى اذا بلغ الجحفة بعث اه. والجحفة ـ بتقديم المعجمة ـ كانت قرية كبيرة على طريق مكة ، على اربع مراحل ، وهى ميقات اهل مصر والشام ان لم يمروا على المدينة وكان اسمها ( مهيعة ) وسميت الجحفة لان السيل جحفها ، وبينها وبين البحرستة أميال : وبينها وبين غدير خم ميلان ( مراصد الا طلاع ١ : ٣١٥ ).ص 299
[٣]في المصدر : في الناس.ص 299
[٤]في المصدر : فلا يطوف بالبيت بعد عامنا هذا عريان ولا مشرك.ص 299
[٥]تفسر فراث : ٥٤.ص 299