Usul16

Hadith record

bihar-15372

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15372

يف : روى أحمد بن حنبل في مسنده من طرق جماعة ، فمنها عن أنس بن مالك

Show clickable narrator chain

أن رسول الله 9 بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ، فلما بلغ إلى ذي الحليفة بعث إليه فرده فقال : لا يذهب بها إلا رجل من أهل بيتي ، فبعث عليا. ومن مسند أحمد بن حنبل ، عن سماك ، عن حبيش يرفعه قال : لما نزلت عشر آيات من سورة براءة على النبي 9 دعا النبي 9 أبابكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعا النبي 9 عليا 7 فقال له : أدرك أبابكر ، فحيث ما لحقته فخذ الكتاب منه ، فاذهب به إلى أهل مكة واقرءه عليهم ، قال : فلحقه بالجحفة فأخذ الكتاب منه ، فرجع أبوبكر إلي النبي 9 وقال : يا رسول الله أنزل في شئ؟ قال : لا ولكن جبرئيل 7 جاءني فقال : لم يكن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك .

الهوامش2

[٥]في المصدر : لا يؤدى عنى اه.ص 305

[٦]الطرائف :. ١٢ وفيه : لن يؤدى عنك.ص 305

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 305

View original source