فر : الحسين بن سعيد ، ومحمد بن عيسى بن زكريا ، عن يحيى بن الصباح المزني ، عن عمرو بن عمير ، عن أبيه ، قال :
Show clickable narrator chain
بعث رسول الله 9 عليا إلى شعب فأعظم فيه العناء ، فلما أن جاء قال : يا علي قد بلغني نبؤك والذي صنعت ، وأنا عنك راض قال : فبكى علي 7 فقال : قال رسول الله (ص) : ما يبكيك يا علي أفرح أم حزن؟ قال : بل فرح ومالي لا أفرح يا رسول الله وأنت عني راض ، قال النبي 9 : أما و إن الله وملائكته وجبرئيل وميكائيل عنك راضون ، أما والله لولا أن يقول فيك طوائف من [١]الانفال : ٣٣. امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك قولا لاتمر بملاء منهم قلوا أو كثروا إلا قاموا إليك يأخذون التراب من تحت قدميك يلتمسون في ذلك البركة ، قال : فقال قريش : ما رضي حتى جعله مثلا لا بن مريم! فأنزل الله تعالى « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون [١].
الهوامش3
[٦]العناء : التعب والمشقة وفى المصدر : فاعظم فيه البلاء.ص 321
[٧]ليست كلمة ( قال ) في المصدر.ص 321
[٨]كذا في المصدر ، وفى النسخ ( أنا ) وهو؟؟؟؟.ص 321