Usul16

Hadith record

bihar-17159

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب هواتف الجن : محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبدالله بن الحارث ، عن أبيه قال : حدثني سلمان الفارسي في خبر : كنا مع رسول الله 9 في يوم مطير و نحن ملتفتون نحوه فهتف هاتف : السلام عليك يارسول الله ، فرد 7 وقال من أنت؟ قال : عرفطة بن شمراخ أحد بني نجاح ، قال : اظهر لنا رحمك الله في صورتك قال سلمان : فظهر لنا شيخ أذب أشعر قد لبس وجهه شعر غليظ متكاثف قد واراه ، وعيناه مشقوقتان طولا ، وفمه في صدره ، فيه أنياب بادية طوال ، وأظفاره كمخالب [١]في المصدر : فقدت حمري.

bihar-17159

الفضائل : ١٠١. والزبور ، انطلق إلى حجرة ابنتي فاطمة وائتني ببعلها علي بن أبي طالب. قال :

Show clickable narrator chain

فمضيت وإذا به قد تلقاني ، قال لي : ياحذيفة جئت لتخبرني عن قوم أنا عالم بهم منذ خلقوا ومنذ ولدوا وفي أي شئ جاؤوا ، فقال حذيفة : فقلت زادك الله علما وفهما يا مولاي ، ثم أقبل 7 إلى المسجد والقوم حافون بالنبي 9 فلما رأوه نهضوا قياما على أقدامهم ، فقال لهم النبي 9 : كونوا على مجالسكم ، فقعدوا ، فلما استقر بهم المجلس قام الغلام الامرد قائما دون أصحابه وقال : أيها الناس أيكم الراهب إذا انسدل الليل الظلام؟ أيكم مكسر الاصنام؟ أيكم ساتر عورات النسوان؟ أيكم الشاكر لما أولاه المنان ، أيكم الضارب يوم الضرب والطعان؟ أيكم مكسر رؤوس الفرسان؟ أيكم محمد معدن الايمان؟ أيكم وصيه الذي ينصر به دينه على سائر الاديان؟ أيكم علي بن أبي طالب؟ فعند ذلك قال النبي 9 : ياعلي أجب الغلام الذي هو في وصفه غلام وقم لحاجته ، فعند ذلك قال علي 7 : ادن مني ياغلام ، إني أعطيك سؤلك والمرام ، وأشفي عليك الاسقام بعون رب الانام ، فانطلق بحاجتك [١] فأنا أبلغك أمنيتك ، لتعلم المسلمون أني سفينة النجاة ، وعصا موسى ، والكلمة الكبرى ، والنبأ العظيم ، وصراطه المستقيم فقال الغلام : إن معي أخي وكان مولعا بالصيد ، فخرج في بعض أيامه متصيدا فعارضته بقرات وحش عثر ، فرمى إحداهن فقتلها ، ففلج نصفه في الوقت و الحال ، وقل كلامه حتى لايكلمنا إلا إيماء ، وقد بلغنا أن صاحبكم يدفع عنه مايجده ، فإن شفى صاحبكم علته آمنا به ، فنحن بني النجدة والبأس والقوة و المراس ، ولنا الذهب والفضة والخيل والابل والمضارب العالية ، ونحن سبعون ألفا بخيول جياد ، وسواعد شداد ، ونحن بقايا قوم عاد. [١]في المصدرين و ( د ) فانطق بحاجتك. فعند ذلك قال أمير المؤمنين 7 : أين أخوك عجاج بن الحلاحل بن أبي الغضب بن سعد بن المقنع بن عملاق بن ذهب بن سعد العادي؟ فلما سمع الغلام نسبه قال : ها هو في هودج سيأتي مع جماعة منا ، يا مولاي فإن شفيت علته رجعنا عن عبادة الاوثان واتبعنا ابن عمك صاحب البردة والقضيب والغمام ، قال : فبينما هم في الكلام إذا قد أقبلت عجوز فوق جمل عليه محمل قد أبركته بباب المصطفى ، قال الغلام : جاء أخي يا فتى ، فنهض أمير المؤمنين 7 ودنا من المحمل وإذا فيه غلام له وجه صبيح ، ففتح عينيه فنظر إلى وجه علي 7 فبكى وقال بلسان ضعيف وقلب حزين : إليكم المشتكى والملتجى يا أهل بيت النبوة ، فقال له علي 7 : لا بأس عليك بعد اليوم ، ثم نادى : أيها الناس اخرجوا هذه الليلة إلى البقيع سترون من علي عجبا ، قال حذيفة بن اليمان : فاجتمع الناس من العصر بالبقيع إلى أن هدأ الليل ، ثم خرج إليهم أمير المؤمنين 7 ومعه ذو الفقار ، فقال : اتبعوني حتى أريكم عجبا ، فتبعوه فإذا هو بنارين متفرقة نار كثيرة ونار قليلة ، فدخل في النار القليلة فأقبلها على النار الكثيرة ، قال حذيفة : فسمعت زمجرة كزمجرة الرعد وقد قلب النار بعضها في بعض ، ثم دخل فيها ونحن بالبعد منه ، وقد تداخلنا الرعب من كثرة الزمجرة ، ونحن ننتظر ما يصنع بالنار ، فلم يزل كذلك إلى أن اسفر الصباح ، ثم خمدت النار ، فطلع منها وقد كنا آيسنا منه ، فوصل إلينا و بيده رأس فيه ذروة ، له أحد عشر إصبعا ، وله عين واحدة في جبهته ، وهو ماسك بشعره وله شعر كالدب ، فقلنا له : أعان الله عليك ، ثم أتى به إلى المحفل الذي فيه الغلام وقال : قم بإذن الله ياغلام فما بقي عليك بأس ، فنهض الغلام ويداه صحيحتان و رجلاه سليمتان ، فانكب على رجل الامام يقبلها وهو يقول : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك علي ولي الله وناصر دينه ، ثم أسلم القوم الذين كانوا معه. قال : وبقي الناس متحيرين قد بهتوا لما رأوا الرأس وخلقته ، فالتفت إليهم علي 7 وقال : أيها الناس هذا رأس عمرو بن الاخيل بن لاقيس بن إبليس اللعين كان في اثني عشر ألف فيلق من الجن ، وهو الذي فعل بالغلام ماشاهدتموه ، فضربتهم بسيفي هذا وقاتلتهم بقلبي هذا فماتوا كلهم بالاسم الاعظم الذي كان على عصا موسى الذي ضرب بها البحر فانفلق اثنا عشر فرقا ، فاعتصموا بطاعة الله وطاعة رسوله ترشدوا [١].

الهوامش3

[٢]كذا في النسخ. وفي المصدرين : بقرات وحش عشر.ص 187

[٣]فلج الرجل : أصابه الفالج وهو داء يحدث في احد شقي البدن فيبطل إحساسه وحركته.ص 187

[٤]المراس بكسر الميم الشدة والقوة.ص 187

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 186

View original source