Usul16

Hadith record

bihar-17199

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب هواتف الجن : محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبدالله بن الحارث ، عن أبيه قال : حدثني سلمان الفارسي في خبر : كنا مع رسول الله 9 في يوم مطير و نحن ملتفتون نحوه فهتف هاتف : السلام عليك يارسول الله ، فرد 7 وقال من أنت؟ قال : عرفطة بن شمراخ أحد بني نجاح ، قال : اظهر لنا رحمك الله في صورتك قال سلمان : فظهر لنا شيخ أذب أشعر قد لبس وجهه شعر غليظ متكاثف قد واراه ، وعيناه مشقوقتان طولا ، وفمه في صدره ، فيه أنياب بادية طوال ، وأظفاره كمخالب [١]في المصدر : فقدت حمري.

bihar-17199

وفيه : عبادة سبعين ألف عابد. والاصحاب والخزنة والابواب » يشير إلى نفسه ، وهو أبدا يأتي بلفظ الجمع ، و مراده الواحد ، والشعار مايلي الجسد من الثياب ، فهو أقرب من سائرها إليه ، و مراده الاختصاص برسول الله 9 والخزنة والابواب يمكن أن يعنى به خزنة العلم وأبواب العلم بقول [١] رسول الله 9 : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب » وقوله : « فليأت خازن علمي » وقال : تارة أخرى : « عيبة علمي » ويمكن أن يريد به خزنة الجنة وأبواب الجنة ، أي لا يدخل الجنة إلا من وافى بولايتنا ، فقد جاء في حقه الشائع المستفيض أنه قسيم النار والجنة ، وذكر أبوعبيد الهروي في الجمع بين الغريبين أن قوما من أئمة العربية فسروه فقالوا : لانه لما كان محبه من أهل الجنة ومبغضه من أهل النار كان بهذا الاعتبار قسيم النار والجنة ، قال أبوعبيد : وقال غير هؤلاء : بل هو قسيمها بنفسه على الحقيقة ، يدخل قوما إلى الجنة وقوما إلى النار وهذا الذي ذكره أبوعبيد أخيرا هو يطابق الاخبار الواردة فيه : يقول للنار : هذا لي فدعيه وهذا لك فخذيه . وقال ابن الاثير في النهاية : في حديث علي 7 : « أنا قسيم النار » أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال. فنصف معي في الجنة ونصف علي في النار ، وقسيم فعيل بمعنى مفاعل. انتهى [٥].

الهوامش3

[٢]في المصدر : وقوله فيه « خازن علمي ».ص 210

[٣]في المصدر : الخبر الشائع المستفيض.ص 210

[٤]شرح النهج ٢ : ٦٧٦.ص 210

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 209

View original source