Usul16

Hadith record

bihar-17643

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الجلاء والشفاء والاحن والمحن قال الصادق 7 : قضى علي بقضية باليمن ، فأتوا النبي 9 فقالوا : إن عليا 7 ظلمنا ، فقال 9 : إن عليا ليس بظالم ولا يخلق [٢] للظلم ، وإن عليا وليكم بعدي ، والحكم حكمه ، والقول قوله ، لا يرد حكمه إلا كافر ، ولا يرضى به إلا مؤمن ، وإذا ثبت ذلك فلا ينبغي لهم أن يتحاكموا بعده إلى غير علي 7 ، والقضاء يجمع علوم الدين ، فإذا يكون [١]في المصدر : قولى خ ل.

bihar-17643

فقالوا : أفصح القراآت قراءة عاصم ، لانه أتى بالاصل ، وذلك أنه يظهر ما أدغمه غيره ، ويحقق من الهمز مالينه غيره ، ويفتح من الالفات ما أماله غيره. والعدد الكوفي في القرآن منسوب إلى علي 7 ليس في الصحابة من ينسب إليه العدد غيره ، وإنما كتب عدد ذلك كل مصر عن بعض التابعين. ومنهم المفسرون كعبد الله بن العباس وعبدالله بن مسعود وابي بن كعب وزيد بن ثابت ، وهم معترفون له بالتقدم. تفسير النقاش قال

Show clickable narrator chain

ابن عباس : جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب 7 وابن مسعود ، إن القرآن انزل على سبعة أحرف ، ما منها إلا وله ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب 7 علم الظاهر والباطن ، فضائل العكبري : قال الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب 7. تاريخ البلاذري وحلية الاولياء : قال علي 7 والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت ، أبليل نزلت أم بنهار [١] نزلت ، في سهل أو جبل إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا. قوت القلوب : قال علي 7 لوشئت لاوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب ، ولما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به. [١]في المصدر : أو بنهار. سأل ابن الكواء وهو على المنبر : ما « الذاريات ذروا »؟ فقال : الرياح ، فقال : وما « الحاملات وقرا »؟ قال : السحاب ، قال : « فالجاريات يسرا »؟ قال : الفك ، قال : « فالمقسمات أمرا »؟ قال : الملائكة. فالمفسرون كلهم على قوله ، و جهلوا تفسير قوله تعالى : « إن أول بيت وضع للناس [١] » فقال له 7 رجل : هو أول بيت؟ قال : لاقد كان قبله بيوت ، ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا فيه الهدى والرحمة والبركة ، وأول من بناه إبراهيم ، ثم بناه قوم من العرب من جرهم ، ثم هدم فبنته العمالقة ، ثم هدم فبنته قريش. وإنما استحسن قول ابن عباس فيه لانه قد أخذ منه. أحمد في المسند : لما توفي النبي 9 كان ابن عباس ابن عشر سنين وكان قرأ المحكم يعني المفصل . ومنهم الفقهاء وهو أفقههم ، فإنه ما ظهر عن جميعهم ما ظهر منه ، ثم إن جميع فقهاء الامصار إليه يرجعون ، ومن بحره يغترفون ، أما أهل الكوفة ففقهاؤهم سفيان الثوري والحسن بن صالح بن حي وشريك بن عبدالله وابن أبي ليلى ، و هؤلاء يفرعون المسائل ويقولون هذا قياس قول علي ، ويترجمون الابواب بذلك وأما أهل البصرة ففقهاؤهم الحسن وابن سيرين ، وكلاهما كانا يأخذان عمن أخذ عن علي ، وابن سيرين يفصح بأنه أخذ عن الكوفيين وعن عبيدة السلماني و هو أخص الناس بعلي ، وأما أهل مكة فإنهم أخذوا عن ابن عباس وعن علي 7 [١]سورة آل عمران : ٩٦. وقد أخذ عبدالله معظم علمه عنه ، وأما أهل المدينة فعنه أخذوا ، وقد صنف الشافعي كتابا مفردا في الدلالة على اتباع أهل المدينة لعلي 7 وعبدالله ، وقال محمد بن الحسن الفقيه : لو لا علي بن أبي طالب 7 ما علمنا حكم أهل البغي ، ولمحمد ابن الحسن كتاب يشتمل على ثلاثمائة مسألة في قتال أهل البغي بناء على فعله. مسند أبي حنيفة قال هشام بن الحكم : قال الصادق 7 لابي حنيفة : من أين أخذت القياس؟ قال : من قول علي بن أبي طالب 7 وزيد بن ثابت ، حين شاهدهما عمر في الجد مع الاخوة ، فقال له علي 7 : لو أن شجرة انشعب منها غصن وانشعب من الغصن غصنان أيما أقرب إلى أحد الغصنين؟ أصاحبه الذي يخرج معه أم الشجرة؟ فقال زيد : لو أن جدولا انبعث فيه ساقية [١] فانبعث من الساقية ساقيتان أيما أقرب؟ أحد الساقيتين إلى صاحبها أم الجدول؟. ومنهم الفرضيون وهو أشهرهم فيها ، فضائل أحمد قال عبدالله : إن أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب 7 قال الشعبي : ما رأيت أفرض من علي و لا أحسب منه ، وقد سئل عنه وهو على المنبر يخطب عن رجل مات وترك امرأة و أبوين وابنتين كم نصيب المرأة؟ فقال : صار ثمنها تسعا ، فلقبت بالمسألة المنبرية شرح ذلك : للابوين السدسان ، وللبنتين الثلثان ، وللمرأة الثمن ، عالت الفريضة فكان لها ثلاث من أربعة وعشرين ثمنها ، فلما صارت إلى سبعة وعشرين صار ثمنها تسعا ، فإن ثلاثة من سبعة وعشرين تسعها ، ويبقى أربعة وعشرون ، للابنتين ستة عشر ، وثمانية للابوين سواء ، قال هذا على الاستفهام ، أو على قولهم صار ثمنها تسعا ، أو سئل كيف يجي ء الحكم على مذهب من يقول بالعول؟ فبين الجواب والحساب والقسمة والنسبة. ومنه المسألة الدينارية وصورتها. ومنهم أصحاب الروايات نيف وعشرون رجلا ، منهم ابن عباس وابن مسعود وجابر الانصاري وأبوأيوب وأبوهريرة وأنس وأبوسعيد الخدري وأبورافع وغيرهم [١]الساقية : النهر الصغير. وهو 7 أكثرهم رواية وأتقنهم حجة ، ومأمون الباطن ، لقوله 9 : « علي مع الحق ». الترمذي والبلاذري قيل لعلي 7 : ما بالك أكثر أصحاب النبي 9 حديثا؟ قال : كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكت عنه ابتدأني.

الهوامش5

[٢]جرهم بطن من القحطانية ، كانت منزلهم اولا اليمن ثم انتقلوا إلى الحجاز فنزلوه ، ثم نزلوا بمكة واستوطنوها ( معجم قبائل العرب : ١٨٣ ).ص 158

[٣]أى في علم التفسير.ص 158

[٤]أورد في البرهان عن العياشى رواية تدل على أن المفصل سبع وستون سورة من سورة الفتح إلى آخر القرآن راجع ج ١ : ٥٢.ص 158

[٥]في المصدر : عن عبيدة السمعانى. وهو سهو راجع جامع الرواة ١ : ٥٣١.ص 158

[٢]في المصدر بعد ذلك : أو علي مذهب نفسه أو بين كيف يجيئ الحكم اه.ص 159

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 157

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16