Usul16

Hadith record

bihar-18645

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه : اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في شبليهما.

bihar-18645

فض ، يل : عن ابن عباس يرفعه إلى سلمان الفارسي ـ 2 ـ قال

Show clickable narrator chain

ما نقله المصنف ; يخالف النسخة المطبوعة كثيرا ولذلك ننقله من المصدر ج ٣ ص ٢٠٨ لمزيدة الفائدة : « ولما انصرفت من عند أبي بكر ، أقبلت على أمير المؤمنين فقالت له : يا ابن أبى طالب! اشتملت شملة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الاجدل ، فخاتك ريش الاعزل هذا ابن أبى قحافة قد ابتزني نحيلة أبي ، وبليغة ابنى ، والله لقد أجهد في ظلا متى وألد في خصامى ، حتى منعنتى القيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها وغضت الجماعة دونى طرفها فلا مانع ولا دافع ، خرجت والله كاظمة ، وعدت راغمة ولا خيارلى ، ليتنى مت قبل ذلتى ، و توفيت دون منيتى ، عذيرى والله فيك حاميا ، ومنك داعيا ، ويلاه في كل شارق ، ويلاه مات العمد ، ووهن العضد ، شكواى إلى ربى ، وعدواى إلى أبى ... » وباقى الكلام ليس فيه كثير اختلاف فراجع. كنت واقفا بيد يدي رسول الله أسكب الماء على يديه إذا دخلت فاطمة وهي تبكي ، فوضع النبي 9 يده على رأسها وقال : ما يبكيك لا أبكى الله عينيك ياحورية ، قالت : مررت على ملاء من نساء قريش وهن مخضبات ، فلما نظرن إلي وقعوا في وفي ابن عمي فقال لها : وما سمعتي منهن؟ قالت : قلن : كان قد عز على محمد أن يزوج إبنته من رجل فقير قريش وأقلهم مالا ، فقال لها : والله يا بنية مازوجتك ولكن الله زوجك من علي فكان بدوه منه. وذلك أنه خطبك فلان وفلان فعند ذلك جعلت أمرك إلى الله تعالى وأمسكت عن الناس ، فبينا صليت يوم الجمعة صلاة الفجر إذ سمعت حفيف الملائكة ، وإذا بحبيبي جبرئيل ومعه سبعون صفا من الملائكة متوجين ، مقرطين ، مدملجين [١] فقلت : ماهذه القعقة من السماء يا أخي جبرئيل؟ فقال : يا محمد إن الله عزوجل اطلع إلى الارض اطلاعة ، فاختار منها من الرجال علينا 7 ومن النساء فاطمة / ، فزوج فاطمة من علي ، فرفعت رأسها وتبسمت بعد بكائها ، وقالت رضيت بما رضي الله ورسوله. فقال 9 : ألا أزيدك يا فاطمة في علي رغبة؟ قالت : بلى ، قال : لايرد على الله عزوجل ركبان أكرم منا أربعة : أخي صالح على ناقته ، وعمي حمزة على ناقتي الضباء ، وأنا على البراق ، وبعلك علي بن أبيطالب على ناقة من نوق الجنة. فقالت : صف لي الناقة من أي شئ خلقت؟ قال : ناقة خلقت من نور الله عزوجل ، مد بجة الجنين ، صفراء ، حمراء الرأس ، سوداء الحدق ، قوائمها من الذهب ، خطامها من اللؤ لؤ الرطب ، عيناها من الياقوت ، وبطنها من الزبرجد الاخضر. عليها قبة من لؤ لوءة بيضاء ، يرى باطنها من ظاهرها ، و ظاهرها من باطنها ، خلقت من عفو الله عزوجل. [١]أى كان على رؤوسهم التاج وفى اذنهم القرط وفى معصمهم الدملوج وهو حلى يلبس في المعصم. تلك الناقة من نوق الله ، لها سبعون ألف ركنا بين الركن والركن سبعون ألف ملك يسبحون الله عزوجل بأنواع التسبيح لايمرعلى ملاء من الملائكة إلا قالوا : من هذا العبد؟ ما أكرمه على الله عزوجل أتراه نبيا مرسلا ، أو ملكا مقربا ، أو حامل عرش ، أو حامل كرسي ، فينادي مناد من بطنان العرش : أيها الناس ، ليس هذا بنبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، هذا علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ، فيبدرون رجالا رجالا ، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ، حدثونا فلم نصدق ، ونصحونا فلم نقبل ، والذين يحبونه تعلقوا بالعروة الوثقى ، كذلك ينجون في الآخرة. يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا أبتاه. قال النبي 9 : إن عليا أكرم على الله من هارون لان هارون أغضب موسى وعلي لم يغضبني قط والذي بعث أباك بالحق نبيط ما غضبت عليه يوما قط ، وما نظرت في وجه علي إلا ذهب الغضب عني. يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا نبي الله. قال : هبط علي جبرئيل وقال : يا محمد اقرء عليا من السلام السلام. فقامت وقالت فاطمة / : رضيت بالله ربا وبك يا أبتاه نبيا وبابن عمي بعلا ووليا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 149

View original source