Usul16

Hadith record

bihar-18715

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٠ ـ كتاب الدلائل للطبرى : عن أبي إسحاق الباقرجي ، عن فلا يجة عن أبي عبدالله ، عن أبي أحمد ، عن محمد بن بغدان ، عن محمد بن الصلت ، عن عبدالله ابن سعيد ، عن أبي جريح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن فاطمة / أنها أوصت لازواج النبي 9 لكل واحدة منهن باثنتي عشرة اوقية ولنساء بني هاشم مثل ذلك وأوصت لامامة بنت أبي العاص بشئ. وباسناد آخر عن عبدالله بن حسن ، عن زيد بن علي : أن فاطمة / تصدقت بمالها على بني هاشم وبني عبدالمطلب وأن عليا 7 تصدق عليهم وأدخل معهم غيرهم.

bihar-18715

قال : ما دعاك إلى نشر هذا وذكره؟ قالت : ما استوجب الله عزوجل على أهل العلم في علمهم « لتبيننه للناس ولا تكتمونه » الاية قال : صدقت ولا تعودن [١]الانعام : ٨٥. لذكر هذا ولانشره. وجاء الحديث مرسلا أطول من هذا ، عن عامر الشعبي أنه قال : بعث إلي الحجاج ذات ليلة فخشيت فقمت فتوضأت وأوصيت ثم دخلت عليه فنظرت فإذا نطلع منشور والسيف مسلول ، فسلمت عليه فرد علي السلام فقال : لا تخف فقد أمنتك الليلة وغدا إلى الظهر وأجلسني عنده ثم أشار فاتي برجل مقيد بالكبول والاغلال فوضعوه بين يديه فقال : إن هذا الشيخ يقول : إن الحسن والحسين كانا ابني رسول الله 9 ليأتيني بحجة من القرآن وإلا لاضربن عنقه. فقلت :

Show clickable narrator chain

يجب أن تحل قيده فانه إذا احتج فانه لا محالة يذهب وإن لم يحتج فان السيف لا يقطع هذا الحديد ، فحلوا قيوده وكبوله فنظرت فاذا هو سعيد بن جبير فحزنت بذلك وقلت : كيف يجد حجة على ذلك من القرآن فقال له الحجاج : ائتني بحجة من القرآن على ما ادعيت وإلا أضرب عنقك فقال له : انتظر فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك فقال : انتظر! فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال : « ووهبناله إسحاق ويعقوب ـ إلى قوله ـ وكذلك نجزي المحسنين » ثم سكت وقال للحجاج : اقرء ما بعده فقرأ « وزكريا ويحيى وعيسى » فقال سعيد : كيف يلبق ههنا عيسى؟ قال : إنه كان من ذريته ، قال : إن كان عيسى من ذرية إبراهيم ولم يكن له أب بل كان ابن ابنته فنسب إليه معه بعده ، فالحسن والحسين أولى أن ينسبا إلى رسول الله 9 مع قربهما منه فأمر له بعشرة آلاف دينار وأمر بأن يحملوها معه إلى داره وأذن له في الرجوع. قال الشعبي : فلما أصبحت قلت في نفسي : قد وجب على أن آتى هذا الشيخ فأتعلم منه معاني القرآن لاني كنت أظن أني أعرفها فاذا أنا لا أعرفها فأتيته فإذا هو في المسجد وتلك الدنانير بين يديه يفرقها عشرا عشرا ويتصدق بها ثم قال : هذا كله ببركة الحسن والحسين 8 ، لئن كنا أغممنا واحدا لقد أفرحنا ألفا وأرضينا الله ورسوله 9.

الهوامش1

[٢]آل عمران : ١٨٧.ص 228

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 228

View original source