Usul16

Hadith record

bihar-20503

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الرجال مما خرج منه وعليه سماع الحسين بن علي بن الحسن وهو نسخة عتيقة بلفظه قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن سعيد الكندي قال هذا كتاب غالب بن عثمان الهمداني وقرأت فيه أخبرني خلاد بن عمير الكندي مولى آل حجر بن عدي قال : دخلت على أبي عبد الله 7 قال هل لكم علم بآل الحسن الذين خرج بهم مما قبلنا وكان قد اتصل بنا عنهم خبر فلم نحب أن نبدأه به فقلنا نرجو أن يعافيهم الله فقال وأين هم من العافية ثم بكى 7 حتى علا صوته وبكينا ثم قال حدثني أبي عن فاطمة بنت الحسين قالت سمعت أبي صلوات الله عليه يقول يقتل منك أو يصاب منك نفر بشط الفرات ما سبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وإنه لم يبق من ولدهم غيرهم.

bihar-20503

ن : عيون أخبار الرضا 7 حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين البزاز قال

Show clickable narrator chain

حدثنا أبو منصور المطرز قال سمعت الحاكم أبا أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي النيسابوري يقول بإسناد متصل ذكره محمد أنه لما بنى المنصور الأبنية ببغداد جعل يطلب العلوية طلبا شديدا ويجعل من ظفر به منهم في الأسطوانات المجوفة المبنية من الجص والآجر فظفر ذات يوم بغلام منهم حسن الوجه عليه شعر أسود من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب 7 فسلمه إلى البناء الذي كان يبني له وأمره أن يجعله في جوف أسطوانة ويبني عليه ووكل به من ثقاته من يراعي ذلك حتى يجعله في جوف أسطوانة بمشهده فجعله البناء في جوف أسطوانة فدخلته رقة عليه ورحمة له فترك في الأسطوانة فرجة يدخل منها الروح وقال للغلام لا بأس عليك فاصبر فإني سأخرجك من جوف هذه الأسطوانة إذا جن الليل. ولما جن الليل جاء البناء في ظلمته وأخرج ذلك العلوي من جوف تلك الأسطوانة وقال له اتق الله في دمي ودم الفعلة الذين معي وغيب شخصك فإني إنما أخرجتك في ظلمة هذه الليلة من جوف هذه الأسطوانة لأني خفت إن تركتك في جوفها أن يكون جدك رسول الله 9 يوم القيامة خصمي بين يدي الله عز وجل ثم أخذ شعره بآلات الجصاصين كما أمكن وقال له غيب شخصك وانج [١]المصدر السابق ص ٣٨٧. بنفسك ولا ترجع إلى أمك قال الغلام فإن كان هذا هكذا فعرف أمي أني قد نجوت وهربت لتطيب نفسها ويقل جزعها وبكاؤها إن لم يكن لعودي إليها وجه فهرب الغلام ولا يدرى أين قصد من أرض الله ولا إلى أي بلد وقع قال ذلك البناء وقد كان الغلام عرفني مكان أمه وأعطاني العلامة شعره فانتهيت إليها في الموضع الذي كان دلني عليه فسمعت دويا كدوي النحل من البكاء فعلمت أنها أمه فدنوت منها وعرفتها خبر ابنها وأعطيتها شعره وانصرفت [١].

الهوامش1

[٢]الروح : نسيم الريح.ص 306

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 306

View original source