Usul16

Hadith record

bihar-20504

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الرجال مما خرج منه وعليه سماع الحسين بن علي بن الحسن وهو نسخة عتيقة بلفظه قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن سعيد الكندي قال هذا كتاب غالب بن عثمان الهمداني وقرأت فيه أخبرني خلاد بن عمير الكندي مولى آل حجر بن عدي قال : دخلت على أبي عبد الله 7 قال هل لكم علم بآل الحسن الذين خرج بهم مما قبلنا وكان قد اتصل بنا عنهم خبر فلم نحب أن نبدأه به فقلنا نرجو أن يعافيهم الله فقال وأين هم من العافية ثم بكى 7 حتى علا صوته وبكينا ثم قال حدثني أبي عن فاطمة بنت الحسين قالت سمعت أبي صلوات الله عليه يقول يقتل منك أو يصاب منك نفر بشط الفرات ما سبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وإنه لم يبق من ولدهم غيرهم.

bihar-20504

قل : إقبال الأعمال إنا روينا دعاء النصف من رجب عن خلق كثير قد تضمن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات وسوف أذكر كل رواياته فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد الله بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب وقتل ولديه محمدا وإبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن وهو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق 7 لأن أم داود أرضعت الصادق 7 منها بلبن ولدها داود وحمله مكبلا بالحديد قالت

Show clickable narrator chain

أم داود فغاب عني حينا بالعراق ولم أسمع له خبرا ولم أزل أدعو وأتضرع إلى الله جل اسمه وأسأل إخواني من أهل الديانة والجد والاجتهاد أن يدعوا الله تعالى وأنا في ذلك كله لا أرى في دعائي الإجابة. فدخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات عليهما يوما أعوده في علة وجدها فسألته عن حاله ودعوت له فقال لي يا أم داود وما فعل داود وكنت قد أرضعته بلبنه فقلت يا سيدي وأين داود وقد فارقني منذ مدة طويلة وهو محبوس بالعراق فقال وأين أنت عن دعاء الاستفتاح وهو الدعاء الذي تفتح له أبواب السماء ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته وليس لصاحبه عند الله تعالى جزاء إلا الجنة فقلت له كيف ذلك يا ابن الصادقين فقال لي يا أم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب وهو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصم وصومي الثلاثة الأيام البيض وهي يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر واغتسلي في يوم الخامس عشر وقت الزوال . [١]عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ١١١. ثم علمها 7 دعاء وعملا مخصوصا سيأتي شرحهما في موضعه [١]. ثم قال السيد رضي الله عنه فقالت أم جدنا داود رضوان الله عليه فكتبت هذا الدعاء وانصرفت ودخل شهر رجب وفعلت مثل ما أمرني به يعني الصادق 7 ثم رقدت تلك الليلة فلما كان في آخر الليل رأيت محمدا 9 وكل من صليت عليهم من الملائكة والنبيين ومحمد صلى الله عليه وعليهم يقول يا أم داود أبشري وكل من ترين من إخوانك وفي رواية أعوانك وإخوانك وكلهم يشفعون لك ويبشرونك بنجح حاجتك وأبشري فإن الله تعالى يحفظك ويحفظ ولدك ويرده عليك قالت فانتبهت فما لبثت إلا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد المسرع المعجل حتى قدم علي داود فسألته عن حاله فقال إني كنت محبوسا في أضيق حبس وأثقل حديد وفي رواية وأثقل قيد إلى يوم النصف من رجب. فلما كان الليل رأيت في منامي كأن الأرض قد قبضت لي فرأيتك على حصير صلاتك وحولك رجال رءوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض يسبحون الله تعالى حولك فقال لي قائل منهم حسن الوجه نظيف الثوب طيب الرائحة خلته جدي رسول الله 9 أبشر يا ابن العجوزة الصالحة فقد استجاب الله لأمك فيك دعاءها فانتبهت ورسل المنصور على الباب فأدخلت عليه في جوف الليل فأمر بفك الحديد عني والإحسان إلي وأمر لي بعشرة آلاف درهم وحملت على نجيب وسوقت بأشد السير وأسرعه حتى دخلت المدينة قالت أم داود فمضيت به إلى أبي عبد الله فقال 7 إن المنصور رأى أمير المؤمنين عليا 7 في المنام يقول له أطلق ولدي وإلا ألقيك في النار ورأى كأن تحت قدميه النار فاستيقظ وقد سقط في يديه فأطلقك يا داود . [١]ذكرها الشيخ المجلسي في كتاب الدعاء ج ٢٠ ص ٣٤٥ ونقلهما عن الاقبال ص ١٤٩ ـ ١٥٢.

الهوامش2

[٢]الإقبال ص ١٤٧ ـ ١٤٨.ص 307

[٢]الإقبال ص ١٥٣.ص 308

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 307

View original source