Usul16

Hadith record

bihar-20625

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20625

ختص : الإختصاص ابن قولويه عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

سألت عبد الله بن محمد بن خالد عن محمد بن مسلم قال كان رجلا شريفا موسرا فقال له أبو جعفر تواضع يا محمد فلما انصرف إلى الكوفة أخذ قوسرة من تمر مع الميزان وجلس على باب مسجد الجامع وجعل ينادي عليه فأتاه قومه فقالوا له فضحتنا فقال إن مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه ولن أبرح حتى أفرغ من بيع ما في هذه القوسرة فقال له قومه أما إذ أبيت إلا أن تشتغل ببيع وشرى فاقعد في الطحانين [١]الكافي ج ٨ ص ٢٥٨. فقعد في الطحانين فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد البرقي أنه كان مشهورا في العبادة وكان من العباد في زمانه [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 389

View original source