Usul16

Hadith record

bihar-20629

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20629

ختص : الإختصاص أحمد بن محمد بن يحيى عن عبد الله الحميري عن أحمد بن هلال عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

شهد أبو كدينة الأزدي ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة وهو قاض ونظر في وجههما مليا ثم قال جعفريين فاطميين فبكيا فقال لهما ما يبكيكما فقالا نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانهم لما يرون من سخف ورعنا ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن نكون من شيعته فإن تفضل وقبلنا فله المن علينا والفضل قديما فينا فتبسم شريك ثم قال إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكم يا وليد أجزهما هذه المرة ولا يعودا قال فحججنا فخبرنا أبا عبد الله 7 بالقصة فقال وما لشريك شركه الله يوم القيامة بشراكين من نار .

الهوامش1

[٤]نفس المصدر ص ٢٠٢ وأخرجه الكشي في رجاله ص ١٠٨.ص 393

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 393

View original source