Usul16

Hadith record

bihar-20633

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20633

ختص : الإختصاص حريز بن عبد الله انتقل إلى سجستان وقتل بها وكان سبب قتله أن كان له أصحاب يقولون بمقالته وكان الغالب على سجستان الشراة وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين 7 وسبه فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك فأذن لهم فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل فلا يتوهمون على الشيعة لقلة عددهم ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم فلا يزال الأمر هكذا حتى وقفوا عليه فطلبوهم فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز [١]المصدر السابق ص ٢٠٣ وأخرجه الكشي في رجاله ص ١١١. في المسجد فعرقبوا [١] عليهم المسجد وقلبوا أرضه رحمهم الله .

الهوامش2

[٥]الشراة : هم الخوارج سموا بذلك لقولهم شرينا أنفسنا في طاعة الله.ص 394

[٢]الاختصاص ص ٢٠٧ وأخرجه الكشي في رجاله ص ٢٤٤.ص 395

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 394

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١٩ — Usul16