Usul16

Hadith record

bihar-20639

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20639

جا : المجالس للمفيد الجعابي عن ابن عقدة عن علي بن الحسن التيملي قال

Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب أبي حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي عن محمد بن نوفل قال : [ كنت عند الهيثم بن حبيب الصيرفي ] فدخل علينا أبو حنيفة النعمان بن ثابت فذكرنا أمير المؤمنين 7 ودار بيننا كلام فيه فقال أبو حنيفة قد قلت لأصحابنا لا تقروا لهم بحديث غدير خم فيخصموكم فتغير وجه الهيثم بن حبيب الصيرفي وقال له لم لا يقرون به أما هو عندك يا نعمان قال هو عندي وقد رويته قال فلم لا يقرون به وقد حدثنا به حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أن عليا 7 نشد الله في الرحبة من سمعه فقال أبو حنيفة أفلا ترون أنه قد جرى في ذلك خوض حتى نشد علي الناس لذلك فقال الهيثم فنحن نكذب عليا أو نرد قوله فقال أبو حنيفة ما نكذب عليا ولا نرد قولا قاله ولكنك تعلم أن الناس قد غلا فيهم قوم. فقال الهيثم يقوله رسول الله 9 ويخطب به ونشفق نحن منه ونتقيه لغلو غال أو قول قائل ثم جاء من قطع الكلام بمسألة سأل عنها ودار الحديث [١]المناقب ج ١ ص ٢٣٦ ـ ٢٣٧. بالكوفة وكان معنا في السوق حبيب بن نزار بن حسان فجاء إلى الهيثم فقال له قد بلغني ما دار عنك في علي وقوله وكان حبيب مولى لبني هاشم فقال له الهيثم النظر يمر فيه أكثر من هذا فخفض الأمر فحججنا بعد ذلك ومعنا حبيب فدخلنا على أبي عبد الله جعفر بن محمد 7 فسلمنا عليه فقال له حبيب يا أبا عبد الله كان من الأمر كذا وكذا فتبين الكراهية في وجه أبي عبد الله 7 فقال له حبيب هذا محمد بن نوفل حضر ذلك فقال له أبو عبد الله 7 أي حبيب كف خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم بأعمالكم فإن لِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ ، وهو يوم القيامة مع من أحب ـ لا تحملوا الناس عليكم وعلينا وادخلوا في دهماء الناس فإن لنا أياما ودولة يأتي بها الله إذا شاء فسكت حبيب فقال أفهمت يا حبيب لا تخالفوا أمري فتندموا قال لن أخالف أمرك قال أبو العباس سألت علي بن الحسن عن محمد بن نوفل فقال كوفي قلت ممن قال أحسبه مولى لبني هاشم وكان حبيب بن نزار بن حسان مولى لبني هاشم وكان الخبر فيما جرى بينه وبين أبي حنيفة حين ظهر أمر بني العباس فلم يمكنهم إظهار ما كان عليه آل محمد 7 [١].

الهوامش1

[٢]ما بين القوسين زيادة من المصدر.ص 401

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 401

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16