كش : رجال الكشي محمد بن مسعود عن الحسين بن إشكيب عن الحسن بن الحسين عن يونس عن أبي جعفر الأحول قال :
Show clickable narrator chain
قال ابن أبي العوجاء مرة أليس من صنع شيئا وأحدثه حتى يعلم أنه من صنعته فهو خالقه قلت بلى قال فأخلني شهرا أو شهرين ثم تعال حتى أريك قال فحججت فدخلت على أبي عبد الله 7 فقال أما إنه قد هيأ لك شاتين وهو جاء معه بعدة من أصحابه ثم يخرج لك الشاتين قد امتلئا دودا ويقول لك هذا الدود يحدث من فعلي فقل له إن كان من صنعك وأنت أحدثته فميز ذكوره من إناثه وأخرج إلي الدود فقلت له ميز الذكور من الإناث فقال هذه والله ليست من إبرازك هذه التي حملتها الإبل من الحجاز. ثم قال ويقول لك أليس تزعم أنه غني فقل بلى فيقول أيكون الغني عندك من المعقول في وقت من الأوقات ليس عنده ذهب ولا فضة فقل له نعم فإنه سيقول لك كيف يكون هذا غنيا فقل إن كان الغنى عندك أن يكون الغني غنيا من قبل فضته وذهبه وتجارته فهذا كله مما يتعامل الناس به فأي القياس أكثر وأولى بأن يقال غني من أحدث الغنى فأغنى به الناس قبل أن يكون شيء وهو وحده [١]رجال الكشي ص ١٢٤ وفيه صالح بدل جانح. أو من أفاد مالا من هبة أو صدقة أو تجارة قال فقلت له ذلك قال فقال وهذه والله ليست من إبرازك هذه والله مما تحملها الإبل. وقيل إنه دخل على أبي حنيفة يوما فقال له أبو حنيفة بلغني عنكم معشر الشيعة شيء فقال فما هو قال بلغني أن الميت منكم إذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطى كتابه بيمينه فقال مكذوب علينا يا نعمان ولكني بلغني عنكم معشر المرجئة أن الميت منكم إذا مات قمعتم في دبره قمعا فصببتم فيه جرة من ماء لكي لا يعطش يوم القيامة فقال أبو حنيفة مكذوب علينا وعليكم [١].