Usul16

Hadith record

bihar-20646

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20646

كش : رجال الكشي محمد بن مسعود عن الحسين بن إشكيب عن الحسن بن الحسين عن يونس عن أبي جعفر الأحول قال :

Show clickable narrator chain

قال ابن أبي العوجاء مرة أليس من صنع شيئا وأحدثه حتى يعلم أنه من صنعته فهو خالقه قلت بلى قال فأخلني شهرا أو شهرين ثم تعال حتى أريك قال فحججت فدخلت على أبي عبد الله 7 فقال أما إنه قد هيأ لك شاتين وهو جاء معه بعدة من أصحابه ثم يخرج لك الشاتين قد امتلئا دودا ويقول لك هذا الدود يحدث من فعلي فقل له إن كان من صنعك وأنت أحدثته فميز ذكوره من إناثه وأخرج إلي الدود فقلت له ميز الذكور من الإناث فقال هذه والله ليست من إبرازك هذه التي حملتها الإبل من الحجاز. ثم قال ويقول لك أليس تزعم أنه غني فقل بلى فيقول أيكون الغني عندك من المعقول في وقت من الأوقات ليس عنده ذهب ولا فضة فقل له نعم فإنه سيقول لك كيف يكون هذا غنيا فقل إن كان الغنى عندك أن يكون الغني غنيا من قبل فضته وذهبه وتجارته فهذا كله مما يتعامل الناس به فأي القياس أكثر وأولى بأن يقال غني من أحدث الغنى فأغنى به الناس قبل أن يكون شيء وهو وحده [١]رجال الكشي ص ١٢٤ وفيه صالح بدل جانح. أو من أفاد مالا من هبة أو صدقة أو تجارة قال فقلت له ذلك قال فقال وهذه والله ليست من إبرازك هذه والله مما تحملها الإبل. وقيل إنه دخل على أبي حنيفة يوما فقال له أبو حنيفة بلغني عنكم معشر الشيعة شيء فقال فما هو قال بلغني أن الميت منكم إذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطى كتابه بيمينه فقال مكذوب علينا يا نعمان ولكني بلغني عنكم معشر المرجئة أن الميت منكم إذا مات قمعتم في دبره قمعا فصببتم فيه جرة من ماء لكي لا يعطش يوم القيامة فقال أبو حنيفة مكذوب علينا وعليكم [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 406

View original source