Usul16

Hadith record

bihar-20647

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20647

كش : رجال الكشي محمد بن مسعود عن علي بن محمد بن يزيد عن الأشعري عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمن عن يونس بن يعقوب عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبد الله 7 جماعة من أصحابه فورد رجل من أهل الشام فاستأذن فأذن له فلما دخل سلم فأمره أبو عبد الله 7 بالجلوس. ثم قال له : ما حاجتك أيها الرجل قال بلغني أنك عالم بكل ما تسأل عنه فصرت إليك لأناظرك فقال أبو عبد الله 7 فيما ذا قال في القرآن وقطعه وإسكانه وخفضه ونصبه ورفعه فقال أبو عبد الله 7 يا حمران دونك الرجل. فقال الرجل : إنما أريدك أنت لا حمران فقال أبو عبد الله 7 إن غلبت حمران فقد غلبتني فأقبل الشامي يسأل حمران حتى ضجر ومل وعرض وحمران يجيبه فقال أبو عبد الله 7 كيف رأيت يا شامي قال رأيته حاذقا ما سألته عن شيء إلا أجابني فيه فقال أبو عبد الله 7 يا حمران سل الشامي فما تركه يكشر فقال الشامي أرأيت يا أبا عبد الله أناظرك في العربية فالتفت أبو عبد الله 7 فقال يا أبان بن تغلب ناظره فناظره فما ترك الشامي يكشر قال أريد أن أناظرك في الفقه فقال أبو عبد الله 7 يا زرارة ناظره فما ترك الشامي يكشر قال أريد أن أناظرك في الكلام فقال يا مؤمن الطاق ناظره فناظره فسجل الكلام [١]رجال الكشي ص ١٢٥. بينهما ثم تكلم مؤمن الطاق بكلامه فغلبه به. فقال : أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيار كلمه فيها قال فكلمه فما ترك يكشر فقال أريد أناظرك في التوحيد فقال لهشام بن سالم كلمه فسجل الكلام بينهما ثم خصمه هشام فقال أريد أن أتكلم في الإمامة فقال ـ لهشام بن الحكم كلمه يا أبا الحكم فكلمه ما تركه يرتم ولا يحلي ولا يمر قال فبقي يضحك أبو عبد الله 7 حتى بدت نواجذه. فقال الشامي كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال قال هو ذلك ثم قال يا أخا أهل الشام أما حمران فحرفك فحرت له فغلبك بلسانه وسألك عن حرف من الحق فلم تعرفه وأما أبان بن تغلب فمغث حقا بباطل فغلبك وأما زرارة فقاسك فغلب قياسه قياسك وأما الطيار فكان كالطير يقع ويقوم وأنت كالطير المقصوص [ لا نهوض لك ] [١] وأما هشام بن سالم قام حبارى يقع ويطير وأما هشام بن الحكم فتكلم بالحق فما سوغك بريقك يا أخا أهل الشام إن الله أخذ ضغثا من الحق وضغثا من الباطل فمغثهما ثم أخرجهما إلى الناس ثم بعث أنبياء يفرقون بينهما فعرفها الأنبياء والأوصياء فبعث الله الأنبياء ليفرقوا ذلك وجعل الأنبياء قبل الأوصياء ليعلم الناس من فضل الله ومن يختص ولو كان الحق على حدة والباطل على حدة كل واحد منهما قائم بشأنه ما احتاج الناس إلى نبي ولا وصي ولكن الله خلطهما وجعل يفرقهما الأنبياء والأئمة عليهم السلام من عباده. فقال الشامي : قد أفلح من جالسك فقال أبو عبد الله 7 كان رسول الله 9 يجالسه جبرائيل وميكائيل وإسرافيل يصعد إلى السماء فيأتيه الخبر من عند الجبار فإن كان ذلك كذلك فهو كذلك فقال الشامي اجعلني من شيعتك وعلمني فقال أبو عبد الله 7 لهشام علمه فإني أحب أن يكون تلماذا لك. قال علي بن منصور وأبو مالك الخضرمي رأينا الشامي عند هشام بعد موت [١]ما بين القوسين زيادة من المصدر. أبي عبد الله 7 ويأتي الشامي بهدايا أهل الشام وهشام يرده هدايا أهل العراق قال علي بن منصور وكان الشامي ذكي القلب [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 407

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١ — Usul16