Usul16

Hadith record

bihar-20665

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20665

يج : روي عن عيسى بن عبدالرحمان ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

دخل ابن عكاشة ابن محصن الاسدي على أبي جعفر فكان أبوعبدالله 7 قائما عنده ، فقدم إليه عنبا فقال : حبة حبة يأكله الشيخ الكبير أو الصبي الصغير ، وثلاثة وأربعة من يظن أنه لايشبع ، فكله حبتين حبتين ، فانه يستحب ، فقال لابي جعفر : لاي شئ لاتزوج أبا عبدالله 7 فقد أدرك التزويج؟ وبين يديه صرة مختومة فقال : سيجئ نخاس من أهل بربر ينزل دار ميمون ، فنشتري له بهذه الصرة جارية. قال : فأتى لذلك ما أتى ، فدخلنا يوما على أبي جعفر 7 فقال : ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟ قد قدم فاذهبوا واشتروا بهذه الصرة منه جارية فأتينا النخاس فقال : قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى قلنا : فأخرجهما حتى ننظر إليهما ، فأخرجهما ، فقلنا : بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟ قال : بسبعين دينارا قلنا : أحسن؟ قال : لا أنقص من سبعين دينارا فقلنا : نشتريها منك بهذه الصرة مابلغت؟ وما ندري مافيها. فكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال : فكوا الخاتم وزنوا فقال النخاس : لاتفكوا فانها إن نقصت حبة من السبعين لم ابايعكم قال الشيخ : زنوا قال : ففككنا ووزنا الدنانير ، فاذا هي سبعون دينارا لاتزيد ولا تنقص ، فأخذنا الجارية ، فأدخلناها على أبي جعفر 7 وجعفر 7 قائم عنده ، فأخبرنا أبا جعفر 7 بما كان ، فحمد الله ثم قال لها : ما اسمك؟ قالت : حميدة فقال : حميدة في الدنيا ، محمودة في الآخرة أخبريني عنك أبكر ، أم ثيب؟ قالت : بكر قال : كيف ولا يقع في يد النخاسين شئ إلا أفسدوه!؟ قالت : كان يجئ فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني ففعل بي مرارا [١]القاموس ج ٣ ص ٢٣٦. وفعل الشيخ مرارا فقال : يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر 8 [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 5

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16