Usul16

Hadith record

bihar-20669

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20669

شا : امه 7 حميدة المصفاة ، ابنة صاعد البربري ، ويقال : إنها اندلسية ، ام ولد تكنى لؤلؤة ، ولد 7 بالابواء موضع بين مكة والمدينة يوم الاحد لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة وكان في سني إمامته بقية ملك المنصور ، ثم ملك المهدي عشر سنين وشهرا وأياما ثم ملك الهادي سنة وخمسة عشر يوما ، ثم ملك الرشيد ثلاث وعشرين سنة وشهرين وسبعة عشر يوما ، وبعد مضي خمس عشرة سنة من ملك الرشيد استشهد مسموما في حبس الرشيد على يدي السندي بن شاهك يوم الجمعة لست بقين من رجب ، وقيل لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ست وثمانين. [١]الخرائج والجرائح للراوندي ص ١٩٧. وكان مقامه مع أبيه عشرين سنة ، ويقال تسع عشرة سنة ، وبعد أبيه أيام إمامته خمسا وثلاثين سنة ، وقام بالامر وله عشرون سنة ، ودفن ببغداد بالجانب الغربي في المقبرة المعروفة بمقابر قريش من باب التين ، فصارت باب الحوائج ، وعاش أربعا وخمسين سنة [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 6

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16