Usul16

Hadith record

bihar-20670

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20670

كشف : قال كمال الدين محمد بن طلحة أما ولادته 7 فبالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة ، وقيل : تسع وعشرين ومائة ، امه ام ولد تسمى حميدة البربرية ، وقيل غير ذلك . وأما عمره فانه مات لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة للهجرة فيكون عمره على القول الاول خمسا وخمسين سنة ، وعلى القول الثاني أربعا وخمسين سنة ، وقبره بالمشهد المعروف بباب التين من بغداد . وقال ابن الخشاب وبالاسناد الاول ، عن محمد بن سنان ولد موسى بن جعفر 7 بالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقبض وهو ابن أربع وخمسين سنة في سنة مائة وثلاث وثمانين ويقال :

Show clickable narrator chain

خمس وخمسين سنة ، وفي رواية اخرى كان مولده : سنة مائة وتسع وعشرين من الهجرة ، وحدثني بذلك صدقة ، عن أبيه ، عن ابن محبوب. وكان مقامه مع أبيه أربع عشرة سنة ، وأقام بعد أبيه خمسا وثلاثين سنة ، و في الرواية الاخرى بل أقام موسى مع أبيه جعفر عشرين سنة حدثني بذلك حرب عن أبيه ، عن الرضا 7 وقبض موسى وهو ابن خمس وخمسين سنة سنة مائة وثلاث وثمانين ، امه حميدة البربرية ويقال : الاندلسية ، ام ولد وهي ام إسحاق وفاطمة . [١]المناقب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ٤٣٧ طبع النجف. وقال الحافظ عبدالعزيز : ذكر الخطيب أنه ولد موسى بن جعفر 7 بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ، وقيل : تسع وعشرين ومائة ، وأقدمه المهدي بغداد ثم رده إلى المدينة ، فأقام بها إلى إيام الرشيد ، فقدم الرشيد المدينة ، فحمله معه وحبسه ببغداد إلى أن توفي بها لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة [١]. ومن كتاب دلائل الحميري ، عن محمد بن سنان قال : قبض أبوالحسن 7 وهو ابن خمس وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة ، عاش بعد أبيه خمسا وثلاثين سنة .

الهوامش5

[٢]مطالب السؤول ص ٨٣ طبع ايران ملحقا بتذكرة الخواص.ص 7

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٣.ص 7

[٤]نفس المصدر ج ٣ ص ٩.ص 7

[٥]المصدر ج ٣ ص ٤٠.ص 7

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٥١.ص 8

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 7

View original source