Usul16

Hadith record

bihar-20688

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20688

ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب واليقطيني معا ، عن ابن أبي نجران ، عن عيسى بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب 7 عن خاله الصادق جعفر بن محمد 8 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : إن كان كون ، ولا أراني الله يومك فبمن أئتم فأومأ إلى موسى 7 فقلت له : فان مضى فالى من؟ قال : فالى ولده قلت : فان مضى ولده وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم؟ قال : بولده ، ثم هكذا أبدا فقلت : فان أنا لم أعرفه ولم أعرفه موضعه فما أصنع؟ قال : تقول : اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي. فان ذلك يجزيك .

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ج ٢ ص ١٩.ص 16

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 16

View original source