Usul16

Hadith record

bihar-20716

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20716

ب : محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى شلقان قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبدالله 7 وأنا اريد أن أسأله عن أبي الخطاب فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس : ياعيسى مامنعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ماتريد؟ قال عيسى : فذهبت إلى العبد الصالح 7 وهو قاعد في الكتاب وعلى شفتيه أثر المداد فقال لي مبتدئا : ياعيسى إن الله تبارك وتعالى أخذ الميثاق النبيين على النبوة فلم يتحولوا عنها أبدا ، وأخذ ميثاق الوصيين على الوصية فلم يتحولوا عنها أبدا وأعار قوما الايمان زمانا ثم يسلبهم إياه ، وإن أبا الخطاب ممن اعير الايمان ثم سلبه الله تعالى ، فضممته إلي وقبلت بين عينيه ثم قلت : بأبي أنت وامي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. ثم رجعت إلى أبي عبدالله 7 فقال لي : ماصنعت يا عيسى؟ قلت له : بأبي أنت وامي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه فعلمت والله عند ذلك أنه صاحب هذا الامر فقال : يا عيسى إن ابني هذا الذي رأيت لو سألته عما بين دفتي المصحف لاجابك فيه بعلم ، ثم أخرجه ذلك اليوم من الكتاب ، فعلمت ذلك اليوم أنه صاحب هذا الامر . كردين ، عن أبي عبدالله 7 قال : دخلت عليه وعنده إسماعيل قال : ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ، فذكر في حديث طويل أنه سمع رجل أبا عبدالله 7 خلاف ماظن فيه قال : فأتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولون به فأخبرتهما فقال واحد منهما : سمعت وأطعت ورضيت وسلمت ، وقال الآخر ، وأهوى بيده إلى جيبه فشقه ثم قال : لا والله لا سمعت ولا أطعت ولا رضيت حتى أسمعه منه قال : ثم خرج متوجها إلى أبي عبدالله 7 قال : وتبعته ، فلما كنا بالباب فاستأذنا فأذن لي فدخلت قبله ، ثم أذن له فدخل. فلما دخل قال له أبوعبدالله 7 : يافلان « أيريد كل امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشرة » [١] إن الذي أخبرك به فلان الحق قال : جعلت فداك إني أشتهي أن أسمعه منك قال : إن فلانا إمامك ، وصاحبك من بعدي ، يعني أبا الحسن 7 فلا يدعيها فيما بيني وبينه إلاكالب مفتر فالتفت إلي الكوفي ، وكان يحسن كلام النبطية ، وكان صاحب قبالات فقال لي : درفه فقال أبوعبدالله 7 : إن درفه بالنبطية خذها ، أجل فخذها فخرجنا من عنده .

الهوامش3

[٣]الكتاب : بالضم موضع التعليم والجمع كتاتيب.ص 24

[٤]قرب الاسناد ص ١٩٣ وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٤١١.ص 24

[٢]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٢ ص ٩٧.ص 25

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 24

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠ — Usul16