Usul16

Hadith record

bihar-20720

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20720

كش : جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار ، وعنه عن علي بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك ماتقول في الارض أتقبلها من السلطان ثم اواجرها آخرين ، على أن ما أخرج الله منها من شئ كان لي من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر؟ قال : لابأس قال له إسماعيل ابنه يا أبة لم تحفظ قال : فقال : يابني أوليس كذلك اعامل أكرتي؟ إني كثيرا ما أقول لك الزمني فلا تفعل ، فقام إسماعيل فخرج. فقلت : جعلت فداك وما على إسماعيل أن لايلزمك إذا كنت أفضيت إليه الاشياء من بعدك كما افضيت إليك بعد أبيك؟ قال : فقال : يافيض إن إسماعيل ليس كأنا من أبي ، قلت : جعلت فداك فقد كنا لانشك أن الرحال تنحط إليه من بعدك ، وقد قلت فيه ما قلت؟ فان كان ما نخاف وأسأل الله العافية فالى من؟ قال : فأمسك عني فقبلت ركبته وقلت : ارحم سيدي فانما هي النار ، وإني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ، ولكني أخاف البقاء بعدك ، فقال لي : مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح : يافيض ادخل فدخلت فاذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبوالحسن 7 وهو يومئذ خماسي وفي يده درة فأقعده على فخذه فقال له : بأبي أنت وامي ماهذه المخفقة بيدك؟ قال : مررت بعلي أخي وهي في يده يضرب بهيمة فانتزعتها من يده. فقال أبوعبدالله 7:يافيض إن رسول الله 9 افضيت إليه صحف إبراهيم وموسى 8 فائتمن عليها رسول الله 9 عليا 7 ، وائتمن عليها علي 7 [١]نفس المصدر ج ١٠ باب ١ ص ١٣٨. الحسن 7 وائتمن عليها الحسن 7 الحسين 7 وائتمن عليها الحسين 7 علي بن الحسين 7 وائتمن علي بن الحسين 8 محمد بن علي 8 ، وائتمنني عليها أبي فكانت عندي ، ولقد ائتمنت عليها ابني هذا على حداثته ، وهي عنده فعرفت ما أراد ، فقلت له : جعلت فداك زدني قال : يافيض إن أبي كان إذا أراد أن لاترد له دعوة أقعدني على يمينه فدعا وأمنت ، فلا ترد له دعوة ، وكذلك أصنع بابني هذا ، ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكرناك بخير ، فقلت له : ياسيدي زدني. قال يافيض : إن أبي إذا كان سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي ، الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم ، و كذلك يصنع بي ابني هذا قال : قلت : جعلت فداك زدني قال : إني لاجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف ، قلت : ياسيدي زدني قال : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فأقر له بحقه فقمت حتى قبلته رأسه ، ودعوت الله له فقال أبوعبدالله 7 : أما إنه لم يؤذن له في أمرك منه قلت : جعلت فداك اخبر به أحدا؟ قال : نعم أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، ويونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيرا. فقال يونس : لا والله حتى أسمع ذلك منه ، وكانت فيه عجلة ، فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله 7 وقد سبقني فقال : الامر كما قال لك فيض ، قال : سمعت وأطعت [١].

الهوامش2

[٢]الدرة : بالكسر والتشديد السوط يضرب به.ص 26

[٣]المخفقة : هى الدرة يضرب بها ، وقيل : سوط من خشب.ص 26

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 26

View original source