Usul16

Hadith record

bihar-20723

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20723

كشف : من كتاب دلائل الحميري عن مولى لابي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنا مع أبي الحسن 7 حين قدم به البصرة ، فلما أن كان قرب المدائن ، ركبنا [١]الجوانية : بالفتح وتشديد ثانيه وكسر النون وياء مشددة ، موضع أو قرية قرب المدينة « المراصد ». في أمواج كثيرة ، وخلفنا سفينة فيها امرأة تزف إلى زوجها ، وكانت لهم جلبة فقال : ماهذه الجلبة؟ قلنا : عروس ، فما لبثنا أن سمعنا صيحة فقال : ماهذا؟ فقالوا : ذهبت العروس لتغترف ماءا فوقع منها سوار من ذهب فصاحت فقال : احبسوا وقولوا لملاحهم يحبس ، فحبسنا وحبس ملاحهم ، فاتكأ على السفينة ، و همس قليلا وقال : قولوا لملاحهم يتزر بفوطة [١] وينزل فيتناول السوار ، فنظرنا فإذا السوار على وجه الارض ، وإذا ماء قليل ، فنزل الملاح فأخذ السوار فقال أعطها وقل لها : فلتحمد الله ربها. ثم سرنا فقال له أخوه إسحاق : جعلت فداك الدعاء الذي دعوت به علمنيه قال : نعم ولا تعلمه من ليس له بأهل ، ولا تعلمه إلا من كان من شيعتنا ثم قال : اكتب فأملا علي إنشاءا : « ياسابق كل فوت ، ياسامعا لكل صوت : قوي أو خفي ، يامحبي النفوس بعد الموت ، لاتغشاك الظلمات الحندسية ، ولا تشابه عليك اللغات المختلفة ، ولا يشغلك شئ عن شئ ، يامن لايشغله دعوة داع دعاه من السماء يامن له عند كل شئ من خلقه سمع سامع ، وبصر نافذ ، يامن لاتغلطه كثرة المسائل ، ولا يبرمه إلحاح الملحين ، ياحي حين لا حي في ديمومة ملكه وبقائه يامن سكن العلى واحتجب عن خلقه بنوره ، يامن أشرقت لنوره دجى الظلم أسألك باسمك الواحد الاحد ، الفرد الصمد ، الذي هو من جميع أركانك. صل على محمد وأهل بيته » ، ثم سل حاجتك . وعن الوشاء قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن وصي علي بن السري قال : قلت لابي الحسن موسى بن جعفر 8 : إن علي بن السري توفي وأوصى إلي فقال : ; فقلت : وإن ابنه جعفرا وقع على ام ولد له ، وأمرني أن اخرجه من الميراث فقال لي : أخرجه ، وإن كان صادقا فسيصيبه خبل قال : فرجعت فقدمني [١]الفوطة : مايأتزر به الخدم ، وعند العامة هي قطعة تنشف بها الايدي وتسمى المنشفة. إلى أبي يوسف القاضي قال له : أصلحك الله أنا جعفر بن علي بن السري وهذا وصي أبي فمره فليدفع إلي ميراثي من أبي فقال : ماتقول؟ قلت : نعم هذا جعفر ، وأنا وصي أبيه قال : فادفع إليه ماله! فقلت له : اريد أن اكلمك قال : فادنه ، فدنوت حيث لايسمع أحدا كلامي فقلت : هذا وقع على ام ولد أبيه ، وأمرني أبوه وأوصاني أن اخرجه من الميراث ولا اورثه شيئا فأتيت موسى بن جعفر 8 بالمدينة فأخبرته وسألته ، فأمرني أن اخرجه من الميراث ، ولا اورثه شيئا قال : فقال : الله إن أبا الحسن أمرك؟ قلت : نعم ، فاستحلفني ثلاثا وقال : أنفذ بما امرت به ، فالقول قوله قال الوصي : فأصابه الخبل بعد ذلك ، قال الحسن بن علي الوشاء : رأيته على ذلك [١]. وعن خالد قال : خرجت وأنا اريد أبا الحسن 7 فدخلت عليه ، وهو في عرصة داره جالس فسلمت عليه وجلست ، وقد كنت أتيته لاسأله عن رجل من أصحابنا كنت سألته حاجة فلم يفعل ، فالتفت إلي وقال : ينبغي لاحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمر يده عليه ويقول : « الحمد لله الذي كسانى ما اواري به عورتي ، وأتجمل به بين الناس » وإذا أعجبه شئ فلا يكثر ذكره ، فان ذلك مما يهده ، وإذا كانت لاحدكم إلى أخيه حاجة ووسيلة لايمكنه قضاؤها فلا يذكره إلا بخير ، فإن الله يوقع ذلك في صدره فيقضي حاجته قال : فرفعت رأسي وأنا أقول : لا إله إلا الله ، فالتفت إلي فقال : ياخالد اعمل ما أمرتك . قال هشام بن الحكم أردت شراء جارية بمنى فكتبت إلى أبي الحسن 7 اشاوره فلم يرد علي جوابا ، فلما كان في غد مر بي يرمي الجمار على حمار ، فنظر إلي وإلى الجارية من بين الجواري ، ثم أتاني كتابه : لا أرى بشرائها بأسا إن لم يكن في عمرها قلة ، قلت : لا والله ماقال لي هذا الحرف إلا وههنا شئ لا والله لا اشتريتها قال : فما خرجت من مكة حتى دفنت . [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٤. وعن الوشاء الحسن بن علي قال : حججت أنا وخالي إسماعيل بن إلياس فكتبت إلى أبي الحسن الاول وكتب خالي : إن لي بنات وليس لي ذكر ، وقد قتل رجالنا ، وقد خلفت امرأتي حاملا فادع الله أن يجعله غلاما وسمه ، فوقع في الكتاب : قد قضى الله حاجتك فسمه محمدا ، فقدمنا إلى الكوفة وقد ولد له غلام قبل وصولنا الكوفة بستة أيام ، دخلنا يوم سابعه فقال أبومحمد : هو والله اليوم رجل وله أولاد [١]. وعن زكريا بن آدم قال : سمعت الرضا 7 يقول : كان أبي ممن تكلم في المهد . وعن الاصبغ بن موسى قال : بعث معي رجل من أصحابنا إلى أبي إبراهيم 7 بمائة دينار ، وكانت معي بضاعة لنفسي وبضاعة له ، فلما دخلت المدينة صببت علي الماء ، وغسلت بضاعتي وبضاعة الرجل ، وذررت عليها مسكا ، ثم إني عددت بضاعة الرجل فوجدتها تسعة وتسعين دينارا ، فأعددت عددها وهي كذلك فأخذت دينارا آخر لي فغسلته وذررت عليه المسك ، وأعدتها في صرة كما كانت ، و دخلت عليه في الليل ، فقلت له : جعلت فداك إن معي شيئا أتقرب به إلى الله تعالى فقال : هات ، فناولته دنانيري ، وقلت له : جعلتك فداك إن فلانا مولاك بعث إليك معي بشئ فقال : هات ، فناولته الصرة قال : صبها فصببتها ، فنثرها بيده ، وأخرج ديناري منها ثم قال : إنما بعث إلينا وزنا لا عددا . وعن علي بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي الحسن موسى 7 في السنة التي قبض فيها أبوعبدالله 7 فقلت له : كم أتى لك؟ قال : تسع عشرة سنة قال : فقلت : إن أباك أسر إلي سرا ، وحدثني بحديث فأخبرني به فقال : قال لك [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٤٨. كذا وكذا ، حتى نسق على ما أخبرني به أبوعبدالله 7 [١]. وروى هشام بن أحمر أنه ورد تاجر من المغرب ومعه جوار ، فعرضهن على أبي الحسن 7 فلم يختر منهن شيئا وقال : أرنا؟ فقال : عندي اخرى وهي مريضة فقال : ماعليك أن تعرضها ، فأبى فانصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه وقال : قل له : كم غايتك فيها؟ فقال : ما أنقصها من كذا وكذا فقلت : قد أخذتها وهو لك فقال : وهي لك ولكن من الرجل؟ فقلت : رجل من بني هاشم فقال : من أي بني هاشم؟ قلت : ماعندي أكثر من هذا. فقال : اخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ماهذه الوصيفة معك؟ فقلت اشتريتها لنفسي فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك ، إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الارض ، ولا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما مايولد بشرق الارض ، ولا غربها مثله ، يدين له شرق الارض وغربها ، قال : فأتيته بها فلم يلبث إلا قليلا حتى ولدت عليا الرضا 7 .

الهوامش6

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٤٢.ص 30

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٤٦.ص 31

[٣]المصدر السابق ج ٣ ص ٤٧ وفيه « فلما كان في الطواف » بدل « في غد ».ص 31

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٤٩.ص 32

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٤٩.ص 32

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٤٩.ص 33

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 29

View original source