كش : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد ، حدثني محمد بن عبدالله بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن ابن البطايني ، عن أبيه ، عن شعيب العقرقوفي قال :
Show clickable narrator chain
[١]بطن الرمة : منزل لاهل البصرة اذا أرادوا المدينة ، بها يجتمع أهل البصرة والكوفة ، ومنه إلى العسيلة. قال لي أبوالحسن 7 مبتدءا من غير أن أسأله عن شئ : ياشعيب غدا يلقاك رجل من أهل المغرب يسألك عني فقل : هو والله الامام الذي قال لنا أبوعبدالله 7 فاذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه مني فقلت : جعلت فداك فما علامته؟ قال : رجل طويل جسيم يقال له : يعقوب ، فاذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فانه واحد قومه ، فان أحب أن تدخله إلي فأدخله. قال : فوالله إني لفو طوافي إذ أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال فقال لي : اريد أن أسألك عن صاحبك فقلت : عن أي صاحب؟ قال : من فلان بن فلان قلت : ما اسمك؟ قال : يعقوب قلت : ومن أين أنت؟ قال : رجل من أهل المغرب قلت : فمن أين أنت عرفتني؟ قال : أتاني آت في منامي : الق شعيبا فسله عن جميع ماتحتاج إليه ، فسألت عنك فدللت عليك فقلت : اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء الله تعالى ، فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا ، ثم طلب إلي أن ادخله على أبي الحسن 7 فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن 7 فأذن لي. فلما رآه أبوالحسن 7 قال له : يايعقوب قدمت أمس ، ووقع بينك و بين أخيك شر في موضع كذا وكذا حتى شتم بعضكم بعضا ، وليس هذا ديني ولا دين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحدا من الناس ، فاتق الله وحده لا شريك له ، فانكما ستفترقان بموت ، أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله ، وستندم أنت على ماكان منك ، وذلك أنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما. فقال له الرجل : فأنا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال : أما إن أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا فزيد في أجلك عشرون قال : فأخبرني الرجل ولقيته حاجا أن أخاه لم يصل إلى أهله حتى دفنه في الطريق [١]. [١]رجال الكشى ص ٢٧٦ وفيه « تدخله على » مكان « تدخله إلى ».