Usul16

Hadith record

bihar-20738

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20738

ب : علي بن جعفر قال :

Show clickable narrator chain

أخبرتني جارية لابي الحسن موسى 7 وكانت توضئه ، وكانت خادما صادقا قالت : وضأته بقديد وهو على منبر وأنا أصب عليه المآء ، فجرى المآء على الميزاب فإذا قرطان من ذهب فيهما در ، مارأيت أحسن منه فرفع رأسه إلي فقال : هل رأيت؟ فقلت : نعم ، فقال : خمريه بالتراب ولا تخبرين به أحدا ، قالت : ففعلت وما أخبرت به أحدا حتى مات صلى الله عليه وعلى آبائه والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته . وفسر بمعنى الغرامة. والغرام. وبعضها « معرم » بالمهملتين معا وانه مأخوذ من العرامة وهى الشراسة. ويمكن لكل نسخة منها ان تكون هى الاصل بملاحظة هذه المعانى ولعل آخرها أولى بالمقام فلاحظ.

الهوامش3

[٤]قديد : بالضم تصغير قد اسم موضع قرب مكة.ص 42

[٥]خمريه : أى غطيه بالتراب.ص 42

[٦]قرب الاسناد ص ١٥٤.ص 42

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 42

View original source