Usul16

Hadith record

bihar-20742

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20742

ب : محمد بن الحسين ، عن علي بن جعفر بن ناجية ، عن عبدالرحمان ابن الحجاج قال :

Show clickable narrator chain

استقرضت من غالب مولى الربيع ستة آلاف درهم تمت بها بضاعتي ودفع إلي شيئا أدفعه إلى أبي الحسن الاول 7 وقال : إذا قضيت من الستة آلاف درهم حاجتك فادفعها أيضا إلى أبي الحسن ، فلما قدمت المدينة بعثت إليه بما كان معي والذي من قبل غالب ، فأرسل إلي : فأين الستة آلاف درهم؟ فقلت : استقرضتها منه ، وأمرني أن أدفعها إليك ، فاذا بعت متاعي بعثت بها إليك ، فأرسل إلي عجلها لنا وإنا نحتاج إليها ، فبعثت بها إليه .

الهوامش1

[٢]قرب الاسناد ص ١٩١.ص 44

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 44

View original source