Usul16

Hadith record

bihar-20744

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20744

ب : أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي محمود الخراساني ، عن عثمان ابن عيسى قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن الماضي 7 في حوض من حياض مابين مكة والمدينة عليه إزار ، وهو في الماء فجعل يأخذ الماء في فيه ثم يمجه ، وهو يصفر فقلت : هذا خير من خلق الله في زمانه ويفعل هذا؟! ثم دخلت عليه بالمدينة فقال لي : أين نزلت؟ فقلت له : نزلت أنا ورفيق لي في دار فلان فقال : بادروا وحولوا ثيابكم واخرجوا منها الساعة قال : فبادرت وأخذت ثيابنا وخرجنا فلما صرنا خارجا من الدار انهارت الدار . [١]نفس المصدر ج ١ ص ١٩٥.

الهوامش1

[٤]المصدر السابق ص ١٩٤.ص 44

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 44

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٥ — Usul16