Usul16

Hadith record

bihar-20766

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20766

ير : إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن فلان الرافعي قال :

Show clickable narrator chain

كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبدالله ، وكان زاهدا ، وكان من أعبد أهل زمانه ، وكان يلقاه السلطان ، وربما استقبل السلطان بالكلام الصعب ، يعظه ويأمر بالمعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك ، لصلاحه ، فلم يزل هذه حاله ، حتى كان يوما دخل أبوالحسن موسى 7 المسجد فرآه فأدنى إليه ثم قال له : يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه ، وأسرني بك إلا أنه ليست لك معرفة فاذهب فاطلب المعرفة قال : جعلت فداك ، وما المعرفة؟ قال له : اذهب وتفقه واطلب الحديث قال : عمن؟ قال : عن أنس بن مالك ، وعن فقهاء أهل المدينة ، ثم اعرض الحديث علي. قال : فذهب فتكلم معهم ، ثم جاءه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له : اذهب واطلب المعرفة ، وكان الرجل معنيا بدينه ، فلم يزل يترصد أبا الحسن حتى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق ، فقال له : جعلت فداك إني أحتج عليك بين يدي الله ، فدلني على المعرفة قال : فأخبره بأمير المؤمنين 7 وقال له : كان أمير المؤمنين بعد رسول الله 9 ، وأخبره بأمر أبي بكر وعمر ، فقبل منه ثم قال : فمن كان بعد أمير المؤمنين 7؟ قال : الحسن ثم الحسين 8 حتى انتهى إلى نفسه 7 ، ثم سكت. قال : جعلت فداك فمن هو اليوم؟ قال : إن أخبرتك تقبل؟ قال : بلى جعلت فداك فقال : أنا هو قال : جعلت فداك فشئ أستدل به قال : اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى ام غيلان فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر أقبلي قال : فأتيتها قال : فرأتيها والله تجب الارض جبوبا حتى وقفت بين يديه ، ثم أشار إليها فرجعت قال : فأقر به ثم لزم السكوت ، فكان لايراه أحد يتكلم بعد ذلك وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة ، ويرى له ثم! انقطعت عنه الرؤيا فرأى ليلة أبا عبدالله 7 فيما يرى [١]بصائر الدرجات ج ٥ باب ١٢ ص ٦٨. النائم فشكا إليه انقطاع الرؤيا فقال : لاتغتم فان المؤمن إذا رسخ في الايمان رفع عنه الرؤيا [١]. يج : عن الرافعي مثله .

الهوامش1

[٢]الخرائج والجرائح ص ٢٣٥.ص 53

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 52

View original source