Usul16

Hadith record

bihar-20789

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20789

يج : روى إبراهيم بن الحسن بن راشد ، عن ابن يقطين قال :

Show clickable narrator chain

كنت واقفا عند هارون الرشيد إذ جاءته هدايا ملك الروم وكان فيها دراعة ديباج سوداء منسوجة بالذهب لم أر أحسن منها فرآني أنظر إليها فوهبها لي ، وبعثتها إلى أبي إبراهيم 7 ومضت عليها برهة تسعة أشهر وانصرفت يوما من عند هارون بعد أن تغديت بين يديه ، فلما دخلت داري قام إلى خادمي الذي يأخذ ثيابي بمنديل على يده وكتاب لطيف ختمه رطب فقال : أتاني بهذا رجل الساعة فقال : أوصله إلى مولاك ساعة يدخل ، ففضضت الكتاب وإذا به كتاب مولاي أبي إبراهيم 7 وفيه : ياعلي هذا وقت حاجتك إلى الدراعة وقد بعثت بها إليك ، فكشفت طرف المنديل عنها ورأيتها وعرفتها ، ودخل علي خادم هارون بغير إذن فقال : أجب أمير المؤمنين [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٠٨. قلت : أي شئ حدث؟ قال : لا أدري. فركبت ودخلت عليه ، وعنده عمر بن بزيع واقفا بين يديه فقال : مافعلت الدراعة التي وهبتك ، قلت : خلع أمير المؤمنين علي كثيرة من دراريع وغيرها فعن أيها يسألني؟ قال : دراعة الديباج السوداء الرومية المذهبة ، فقلت : ماعسى أن أصنع بها ألبسها في أوقات واصلي فيها ركعات ، وقد كنت دعوت بها عند منصرفي من دار أمير المؤمنين الساعة لالبسها ، فنظر إلى عمر بن بزيع فقال : قل يحضرها فأرسلت خادمي جاء بها ، فلما رآها قال : يا عمر ماينبغي أن تنقل على علي بعد هذا شيئا ، قال : فأمر لي بخمسين ألف درهم حملت مع الدراعة إلى داري ، قال علي بن يقطين : وكان الساعي ابن عم لي فسود الله وجهه وكذبه والحمد لله [١]. ٧٣ ـ عيون المعجزات : نقلا عن البصاير ، عن محمد بن عبدالله العطار مرفوعا إلى علي بن يقطين مثله .

الهوامش1

[٢]عيون المعجزات ص ٨٩.ص 60

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 59

View original source