Usul16

Hadith record

bihar-20792

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20792

يج : روي أن علي بن أبي حمزة قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند موسى بن جعفر 7 إذ أتاه رجل من أهل الري يقال له جندب فسلم عليه وجلس وساءله أبوالحسن 7 وأحسن السؤال به ثم قال له : ياجندب مافعل أخوك؟ قال له : بخير وهو يقرئك السلام فقال : ياجندب أعظم الله لك أجرك في أخيك فقال : ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة ، فقال : إنه والله مات بعد كتابه بيومين ودفع إلى امرأته مالا وقال : ليكن هذا المال عندك فاذا قدم أخي فادفعيه إليه ، وقد أودعته الارض في البيت الذي كان يكون فيه ، فاذا أنت أتيتها فتلطف لها وأطمعها في نفسك فانها ستدفعه إليك ، قال علي بن أبي حمزة : وكان جندب رجلا كبيرا جميلا قال : فلقيت جندبا بعد ما فقد أبوالحسن 7 فسألته عما قال له فقال : صدق والله سيدي مازاد ولا نقص لا في الكتاب ولا في المال.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 61

View original source